أخبار مملكة الاقتصاد والأعمالالبنوك

هل تنجح أول عملة رقمية عربية تدشنها السعودية والإمارات؟

أعلنت السعودية والإمارات إطلاق أول عملة رقمية عربية، وتحمل اسم “عابر”، للاستفادة من مزايا التعاملات المالية الإلكترونية ذات التكلفة المنخفضة.

لكن رغم المزايا التي من المتوقع أن توفرها هذه العملة الرقمية المشتركة، ثمة مخاوف وتحديات قد تواجه البلدين قبل تحقيق الاستفادة المرجوة من الدخول إلى سوق العملات الرقمية.

فيرى محللون أن “السعودية والإمارات لديهما القدرة على إطلاق عملة رقمية مشتركة، لكن هذه العملة سوف يكون لها طابع خاص يميزها عن باقي العملات الرقمية، نظرا لإصدارها ودعمها من قبل السلطات الحكومية في البلدين”.

وأن: “الهدف من العملات الرقمية منذ ظهورها هو توفير الوقت المستغرق في تحويل الأموال من دولة إلى أخرى، علاوة على إخراج الطرف الثالث، أي البنوك، من معادلة تحويل الأموال، مما يؤدي إلى اختفاء تكلفة التعاملات المالية التي تتقاضاها البنوك والمؤسسات المصرفية والمالية”.

أي أن العملة الرقمية السعودية الإمارتية المنتظرة سوف تكون في البداية عملة “خدمية”، أي أنها سوف تستخدم في الأساس “في التعاملات بين البنوك، وبين المؤسسات المحلية، ولذا، لن تكون قابلة للتداول بين الأشخاص مثل عملة البيتكوين، وهو ما يضمن استقرار قيمتها”.

و يتوقع  أن يتحول العالم إلى العملات والأصول الرقمية بالكامل خلال خمسين سنة.

حيث أن هناك فائدة عظيمة قد يجنيها الاقتصاد في البلدين، تتمثل في القضاء على الاقتصاد الموازي، “إذ يقتضي التحول إلى استخدام العملات الرقمية في البلدين تقليل السيولة المتداولة بشكل مباشر في الأسواق خارج القطاع المصرفي”.

وبحسب أحد المحللين الاستراتيجيين لأسواق المال لدى مؤسسة “ثنكماركتس”: “هناك خطة أعلنها محافظ البنك المركزي الإماراتي تتضمن دراسة استراتيجية لتوفير الاحتياجات التكنولوجية، والتشريعية، والتنظيمية اللازمة لإطلاق العملة الرقمية الجديدة.  فالدولتين لديهما الإمكانيات اللازمة لإدارة هذه العملة بنجاح”.

كما أن “تبني الحكومتين للعملة الجديدة سوف يزيل أي عوائق قد تواجهها في المستقبل”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق