البورصات

السوق المالية السعودية: 17.6 مليار ريال صافي مشتريات الأجانب للأسهم السعودية في مايو .. 6 أضعاف 2018

سجل المستثمرون الأجانب أضخم مشتريات صافية في تاريخهم على الإطلاق في سوق الأسهم السعودية بنحو 17.6 مليار ريال خلال شهر أيار (مايو) الماضي.
وجاءت المشتريات الصافية، بعد مشتريات إجمالية بقيمة 51.2 مليار ريال، مقابل مبيعات بنحو 33.6 مليار ريال، وذلك بالتزامن مع ترقية السوق السعودية لمؤشرات مورجان ستانلي للأسواق الناشئة MSCI اعتبارا من 29 أيار (مايو) الماضي، والتغييرات التي تمت خلال فترة مزاد يوم 28 من الشهر نفسه.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، استند إلى بيانات شركة السوق المالية السعودية “تداول”، فإن صافي مشتريات الأجانب خلال شهر أيار (مايو) الماضي، تعادل 6.2 ضعف مشترياتهم خلال عام 2018 كاملا، والبالغة 2.83 مليار ريال.
وقفزت حصة المستثمرين الأجانب في السوق السعودية بنهاية أيار (مايو) الماضي إلى أعلى مستوياتها تاريخيا عند 6.64 في المائة بقيمة 132.9 مليار ريال، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المحلية تريليوني ريال في التاريخ ذاته.
وتزامنت مشتريات الأجانب مع إضافة 30 شركة من سوق الأسهم السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة لـ”مورجان ستانلي” MSCI كمرحلة أولى تمثل 50 في المائة من السوق، وذلك اعتبارا من 29 أيار (مايو) 2019، حسب إغلاقات 28 من الشهر ذاته، على أن يبلغ وزن هذه الشركات الإجمالي 1.42 في المائة من مؤشر MSCI للأسواق الناشئة.
وتعد ترقية الأسهم السعودية لمؤشرات مورجان ستانلي هي الأهم على الإطلاق بين مؤشرات الأسواق الناشئة الأخرى، مثل فوتسي وستاندرد آند بورز.
وكانت جلسة 28 أيار (مايو) الماضي، قد شهدت قيمة تداولات تاريخية بلغت 28.7 مليار ريال، مسجلة أعلى مستوى منذ 13 أيلول (سبتمبر) 2006، حيث بلغت حينها 29.8 مليار ريال، منها 7.5 مليار ريال خلال جلسة التداول العادية بدون فترة المزاد، فيما بلغت قيمة تداولات فترة المزاد نحو 21.3 مليار ريال.
يأتي ذلك، بعد إعلان شركة السوق المالية السعودية “تداول” مد فترة المزاد إلى 20 دقيقة يوم 28 أيار (مايو) 2019، وذلك مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى لدخول الصناديق الأجنبية التابعة لمؤشر MSCI للأسواق الناشئة، وتنفيذ صفقات الشراء والبيع بنسبة 50 في المائة من قيمة السوق السعودية في مؤشر MSCI.
وتعكس مشتريات الأجانب في الأسهم السعودية رؤيتهم لعديد من الفرص الاستثمارية بها رغم التراجعات التي تلحق بها في الوقت الحالي.
وسجل المستثمرون الأجانب أضخم مشتريات صافية في تاريخهم على الإطلاق في سوق الأسهم السعودية بنحو 7.2 مليار ريال خلال الأسبوع المنتهي في 30 أيار (مايو) الماضي، وذلك بعد مشتريات إجمالية بقيمة 29.7 مليار ريال مقابل مبيعات بنحو 22.5 مليار ريال، بالتزامن مع ترقية السوق لمؤشرات مورجان ستانلي للأسواق الناشئة MSCI في هذا الأسبوع.
وواصل المستثمرون الأجانب تسجيل مشتريات صافية في الأسهم السعودية آخر 21 أسبوعا متتالية (نحو خمسة أشهر)، بقيمة إجمالية 35.5 مليار ريال، عبر اقتناصهم الفرص الاستثمارية في السوق قبل وبعد ترقية “فوتسي” و”ستاندرد آند بورز”، و”مورجان ستانلي”.
وجاءت المشتريات الصافية خلال الأسابيع الـ21 الأخيرة، بعد تنفيذ مشتريات أجنبية بـ90.2 مليار ريال مقابل مبيعات بنحو 54.7 مليار ريال.
وارتفعت ملكية الأجانب بقيمة 46.2 مليار ريال في آخر 21 أسبوعا، حيث كانت 86.6 مليار ريال نهاية الأسبوع المنتهي في 27 كانون الأول (ديسمبر) 2018.
وزادت القيمة السوقية لملكية الأجانب بنسبة 53.4 في المائة بالتزامن مع ارتفاع القيمة السوقية الإجمالية للسوق بنسبة 8.6 في المائة ومؤشر “تاسي” بنسبة 9.9 في المائة، إضافة إلى زيادة مشترياتهم في الأسهم السعودية. وتشمل حصة المستثمر الأجنبي في الأسهم السعودية كلا من الشركاء الأجانب الاستراتيجيين في الشركات، واتفاقيات المبادلة، والمستثمرين المقيمين، والمؤسسات الأجنبية المؤهلة، وأخيرا المحافظ المدارة.
وفي حزيران (يونيو) 2015، سمحت هيئة السوق المالية السعودية للمستثمرين المؤهلين من المؤسسات الدولية بشراء الأسهم المحلية مباشرة، فيما كانت سابقا تقتصر استثماراتهم على “اتفاقيات المبادلة” فقط.
وتم تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات الانضمام للمؤشرين العالميين “فوتسي راسل”، و”إس آند بي داو جونز” للأسواق الناشئة، يوم 18 آذار (مارس) 2019، وذلك بحسب أسعار الإقفال الخميس 14 آذار (مارس) 2019.
وبناء على ما أعلنته “فوتسي راسل” ضمن خطة انضمام السوق المالية السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة، تم تنفيذ المرحلة الأولى من المراحل الخمس وتمثل المرحلة الأولى 10 في المائة من الوزن الإجمالي للسوق المالية السعودية.
وفي التاريخ ذاته، تم تنفيذ المرحلة الأولى من انضمام السوق المالية السعودية إلى مؤشر “إس آند بي داو جونز”، التي ستتم على مرحلتين، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى بنسبة 50 في المائة من الوزن الإجمالي للسوق المالية السعودية.
وقررت “فوتسي راسل” في 28 آذار (مارس) 2018، ضم السوق السعودية إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، وذلك على مراحل تبدأ في آذار (مارس) 2019 وتنتهي في آذار (مارس) 2020، بسبب الحجم الكبير للسوق. وقالت المؤسسة، إن الانضمام سيكون على خمس مراحل: 18 آذار (مارس) 2019، 10 في المائة، 1 أيار (مايو) 2019، 15 في المائة، 24 حزيران (يونيو) 25 في المائة، 23 أيلول (سبتمبر) 2019، 25 في المائة، و23 آذار (مارس) 2020، 25 في المائة.
وفي 25 تموز (يوليو) 2018، قررت شركة “ستاندرد آند بورز داو جونز” ترقية السوق السعودية إلى سوق ناشئة اعتبارا من آذار (مارس) 2019.
وقالت المؤسسة، إن الترقية ستتم على مرحلتين، الأولى بالتزامن مع إعادة التوازن ربع السنوية في 18 آذار (مارس) 2019 بنسبة 50 في المائة، والثانية مع المراجعة السنوية في 23 أيلول (سبتمبر) 2019 بنسبة 100 في المائة.
وأعلنت “مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال” MSCI، في 20 حزيران (يونيو) 2018، قرارا بترقية سوق الأسهم السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة.
وبحسب “مورجان ستانلي”، سيتم الانضمام على مرحلتين الأولى في 29 أيار (مايو) 2019 والثانية في 29 آب (أغسطس) من العام نفسه. وتم تنفيذ المرحلة الأولى من انضمام سوق الأسهم السعودية في موعدها 29 أيار (مايو) الماضي.

المصدر: الاقتصادية

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق