أخبار العالم

صندوق استثماري عربي – صيني لتمويل المشاريع التنموية .. يتاح للمستثمرين في سبتمبر

قال لـ”الاقتصادية” وسام فتوح، أمين عام اتحاد المصارف العربية، إن هناك اتفاقا بين الجانب العربي، ممثلا في اتحاد المصارف العربية، والجانب الصيني ممثلا في الغرفة التجارية الدولية لطريق الحرير، لإنشاء صندوق استثماري مشترك يختص بتمويل مشاريع تنموية، وإعادة الإعمار في الدول العربية.
وأكد أن الفرصة ستكون متاحة أمام المستثمرين والمؤسسات المالية والمصارف من الجانبين للدخول كمساهمين في الصندوق خلال أيلول (سبتمبر) المقبل، مشيرا إلى وجود فريق عمل مشترك يقوم بإعداد دراسات الجدوى اللازمة للصندوق وسبل جذب الاستثمارات وكيفية إدارتها من مجلس أمناء الصندوق، الذي سيشكل حسب النسب من كل جانب.
ورجح أن تكون المساهمة في الصندوق مناصفة بين الجانبين، مبينا أن هناك مؤشرات تشير إلى أن الجانب الصيني قد يسهم بـ60 في المائة، و40 في المائة للجانب العربي.
وأوضح أن الاتحاد وبالتنسيق مع الجانب الصيني سيعلن الصندوق ونظامه وأهدافه وطرق المساهمة فيه، مبينا أن الصندوق سيديره مجلس أمناء مشترك بين الجانبين.
وأكد وجود اهتمام من قبل المؤسسات المالية والمصارف في الدول العربية والصين للمساهمة في الصندوق، بحكم المشاريع التنموية التي سيتم تنفيذها والعوائد المتوقع تحقيقها.
وأضاف “في المستقبل القريب، وحال بدأ الصندوق نشاطه وتوسيع واستقطاب أموال ضخمة من قبل المساهمين، ليصبح حجمه موازيا للخطوات والإجراءات، التي تمكن تحويله إلى مصرف عربي – صيني بعد الاستيفاء بمتطلبات وإجراءات قانون إنشاء المصارف في إحدى الدول العربية، التي ستكون مقرا للمصرف، سيقوم أمناء الصندوق بتقديم طلب لإطلاق عمل المصرف”.
ولفت إلى أن من بين أهداف الصندوق بعد إطلاق نشاطه، إعادة الإعمار في الدول العربية، التي تضررت بنيتها التحتية بسبب الحروب، إضافة إلى تمويل مشاريع تنموية في الدول العربية.

المصدر: الاقتصادية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق