أخبار العالم

“beIN” نزيف خسائر متواصلة.. أنظمة تقنية عاجزة وحقوق ضائعة.. مَن يعوض المشتركين؟

واصلت شبكة beIN القطرية نزيف الخسائر المتواصلة، بخسارتها لدعوى قضائية أمام المحاكم الفرنسية اتهمت فيها “عرب سات” بتسهيل قرصنة محتوى قنواتها، وهو ما أثبت القضاء الفرنسي كذبه وزيفه محمّلاً الشبكة القطرية كامل النفقات، وغرامات غير مسبوقة.

وجاء الحكم الفرنسي ليطوي حملة اتهامات حاولت beIN بها تشويه سمعة عربسات على مدى أشهر طويلة، ليثبت أنها كاذبة جملةً وتفصيلاً، ولا تستند إلى إثباتات وأدلة قطعية. كما جاءت الغرامة على الشبكة القطرية لتضاف لسلسلة غرامات تكبدتها في الفترة الأخيرة؛ لمخالفتها قوانين حماية المنافسة والاحتكار المصرية.

كيف بدأت القصة؟

وتعود أحداث القصة إلى الصيف الماضي إبان كأس العالم 2018، عندما أصدرت beIN بيانًا اتهمت فيه مؤسسة “عرب سات” باحتضان شبكة القرصنة “beoutQ”، وتسهيل قرصنة محتواها من دون دليل على ذلك، وهو ما نفته “عرب سات” حينها بشدة، متوعدة الشبكة القطرية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة؛ لتعرضها لتشويه السمعة، واتهامها زيفًا.

وعمدت شبكة القرصنة “beoutQ”، التي تقول إنها تصدر من كوبا وكولومبيا، إلى قرصنة كامل محتوى الشبكة القطرية، ما عرضها لخسائر كبيرة تقدر بملايين الدولارات، وفي محاولة من beIN للبحث عن كبش فداء تحمله فشلها وعجزها التقني، حاولت إلصاق التهمة بمؤسسة “عرب سات” العريقة، والتي تعد قطر أحد أعضائها!

فشل تقني

تعاقدت “بي إن” قبيل كأس العالم بالبرازيل 2014 على نظام تشفير يُسمى (NDS)، وهو ما يُعرف أيضًا بنظام فيديو جارد NDS ، وهو نظام تشفير ثنائي، أي أنه يتم تشفير الصورة من جهة، والصوت من جهة أخرى، ومتى تم كسر تشفير الصورة فلن يعمل الصوت، والعكس صحيح، ودفعت الشبكة من أجل ذلك ملايين الدولارات للقائمين على نظام الحماية والتشفير.

قرصنة والخسائر هائلة

وعبر تلك الأعوام التي مضت كانت هناك محاولات لفك شفرة الجهاز من قِبل القراصنة؛ حتى نجحت شبكة “بي أوت كيو”، من قرصنة محتوى beIN، وإحداث خلل في نظام حمايتها قبل نحو عامين تقريبًا، وكبدتها خسائر هائلة تتمثل في قيمة الأموال الضخمة التي تم صرفها على جلب البطولات الرياضية المختلفة، وكذلك ما تم صرفه من ملايين الدولارات على نظام التشفير، الذي روجت له “بي إن” على أنه الأقوى، وأنه غير قابل للقرصنة أو الفك، وعلى ما يبدو فإنه نظام هش قابل للاختراق.

هرولة وزيف

وبدلاً من أن تعترف الشبكة القطرية بإضاعتها حقوق المشتركين الذين دفعوا أموالاً طائلة من أجل الاستمتاع بمشاهدة البطولات الإقليمية والعالمية أخذت “بي إن” تهرول هنا وهناك، وبدلاً من أن تعلن عن عجزها التقني، وقلة حيلتها، وعدم قدرتها على مجاراة قراصنة “beoutQ” أخذت تلقي الاتهامات على هذا وذاك جزافًا وكيدًا وزيفًا، بل وورطت معها الاتحاد الدولي “فيفا” وبطولة “ويمبلدون”، وغيرهم من الاتحادات القارية والعالمية في تلك المزاعم الكاذبة التي ثبت زيفها بعد أن أصدر القضاء الفرنسي حكمًا بتغريم الشبكة القطرية ورفض دعواها لعدم استنادها إلى أدلة حقيقية تثبت ما ادعته.

المصدر: سبق الالكترونية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق