الطاقة

مخاوف سياسية أم مصالح اقتصادية.. لماذا تعارض أمريكا هذا المشروع الروسي الأوروبي؟

حقائق حول مشروع “نورد ستريم” المثير للجدل

سؤال

إجابة

ما هور “نورد ستريم 2″؟

– هو خط أنابيب سيمتد أسفل مياه البحر بطول 1230 كيلومترًا، بغرض نقل الغاز الطبيعي من الحقول الروسية إلى الشبكة الأوروبية على ساحل بحر البلطيق الألماني.

– سوف يضاعف الطاقة الاستيعابية للخط الأصلي الممدود بالفعل عبر مياه البحر “نورد ستريم 1″، والذي تم تشغيله عام 2011.

– تمتلك شركة “غازبروم” الروسية المشروع، بالتشارك مع “رويال داتش شل” وأربعة مستثمرين آخرين من بينهم “يونبر” و”وينترشال” الذين يتحملون نصف التكلفة الإجمالية البالغة 10.7 مليار دولار.

– قالت الشركة الروسية إنه اعتبارًا من أوائل يونيو، تم إنجاز أكثر من 57% من عمليات مد الأنابيب.

متى يُفتتح؟

– حصلت “غازبروم” على التصاريح اللازمة من ألمانيا وفنلندا والسويد، لكنها واجهت صعوبة في الحصول على الموافقات المطلوبة من الدنمارك، حيث ستعبر خطوط الأنابيب من المناطق الاقتصادية لهذه الدول بالإضافة إلى روسيا.

– طالبت وكالة الطاقة الدنماركية في مارس، الشركة الروسية بوضع خيارات أخرى لإعادة توجيه مسار الخط بسبب المخاوف البيئية، وهو ما وصفته “غازبروم” بالمحاولة المتعمدة لتأخير المشروع.

– قال الرئيس التنفيذي لـ”غازبروم”، “أليكسي ميلر” في مايو، إن افتتاح “نورد ستريم 2” قد يتأخر قليلًا عن موعده المحدد نهاية العام الجاري، في اعتراف نادر من الشركة الروسية، التي أصرت دائمًا على انطلاقه في الموعد المحدد.

لماذا تريده روسيا؟

– قبل المرحلة الأولى من المشروع، كانت تعتمد روسيا في إرسال نحو ثلثي صادراتها من الغاز الموجه لأوروبا على خطوط أنابيب في أوكرانيا، والتي تربطها علاقات متوترة بموسكو منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.

– جعل ذلك “غازبروم” عرضة للاضطرابات مثل نزاع التسعير مع أوكرانيا التي دفعت روسيا إلى وقف تدفقات الغاز لمدة 13 يومًا عام 2009.

– تدهورت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين، وبلغت ذروة تدهورها مع التمرد الشعبي الأوكراني الذي أطاح بالرئيس الموالي لموسكو وأدى إلى استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم.

– “نورد ستريم” هو جزء من جهود “غازبروم” المستمرة منذ عقود لتنويع خيارات تصدير الغاز إلى أوروبا، خاصة أنها تتوقع زيادة الطلب الأوروبي على الغاز مع ابتعاد كثير من البلدان عن الطاقة النووية والفحم.

ما دخل واشنطن بالأمر؟

– أبدى الرئيس الأمريكي مرارًا وتكرارًا انتقاده لدعم ألمانيا لـ”نورد ستريم”، وفي يوليو 2018 قبل اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ”، قال “ترامب” إن برلين أصبحت أسيرة لموسكو بسبب اعتمادها المتزايد على موارد الطاقة الروسية.

– قالت مجموعة مكونة من 39 عضوًا بمجلس الشيوخ الأمريكي عام 2018، إن “نورد ستريم 2” سيجعل حلفاء الولايات المتحدة أكثر خضوعًا لروسيا ونفوذها الخبيث.

– كرر “ترامب” تهديده بفرض عقوبات على المشروع مجددًا في أوائل يونيو، لكن الكيفية التي سيتم بها ذلك ومن سيكون في موضع الاستهداف ما زالت غير واضحة.

هل للأمر علاقة ببيع المزيد من الغاز الأمريكي؟

– لا شك أن الولايات المتحدة حريصة على زيادة مبيعاتها الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال، والذي تطلق عليه اسم “غاز الحرية”، لكنها تضطر إلى شحنه في صورة سائلة على متن صهاريج تعبر المحيط الأطلسي بتكلفة كبيرة.

– معظم إمدادات روسيا الذاهبة إلى أوروبا من خلال شبكة خطوط الأنابيب قائمة منذ عقود وبسعر أقل كثيرًا، ومع ذلك حقق الموردون الأمريكيون بعض النجاحات مؤخرًا في إبرام صفقات مع بولندا، التي تتوق إلى الحد من اعتمادها على روسيا.

– المشكلة الرئيسية هي أن تخمة المعروض العالمي من الغاز أدت إلى خفض الأسعار في أوروبا لدرجة أن الغاز الطبيعي المسال الأمريكي يعاني ليتمكن من المنافسة.

ما موقف روسيا وألمانيا؟

– يأتي حديث “ترامب” عن فرض عقوبات على “نورد ستريم” في وقت تراجعت فيه العلاقات الأمريكية الروسية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

– قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف”، في الثاني عشر من يونيو، إن التهديد بفرض عقوبات على المشروع ليس سوى ابتزاز وأحد أشكال المنافسة غير العادلة.

– فيما قالت وزارة الاقتصاد الألمانية إنها تعارض فرض المزيد من العقوبات وترى أن العلاقة مع روسيا تمتثل للقانون الوطني والأوروبي.

هل تمتلك واشنطن خيارًا آخر؟

– تجد صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية سوقًا واسعًا لها في أمريكا اللاتينية القريبة منها، وفي آسيا التي ترتفع فيها الأسعار غالبًا، لكن الحرب التجارية مع الصين قد تشكل عقبة.

– تراجعت واردات الصين من الغاز الأمريكي منذ فرض بكين تعريفة جمركية على الوقود العام الماضي، ردًا على رسوم فرضتها إدارة “ترامب” على منتجات صينية.

المصدر: ارقام

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق