أخبار العالم

جونسون يواجه الرفض الأوروبي بالإصرار على مفاوضات بشأن «بريكست»

أعرب بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني السابق عن اعتقاده بأن من الممكن إجراء مفاوضات جديدة ناجحة مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج البريطاني.
وبحسب “الفرنسية”، فقد ذكر أقوى المرشحين لخلافة تيريزا ماي في رئاسة الحكومة البريطانية، خلال مؤتمر محلي لحزب المحافظين في مدينة برمنجهام، أن هذا الأمر يحتاج فقط إلى “الطاقة المناسبة”.
ويرفض الاتحاد الأوروبي بشكل قاطع إعادة التفاوض حول خروج بريطانيا، ويقدم جونسون ومنافسه جيرمي هانت وزير الخارجية الحالي، نفسيهما للمرة الأولى لقواعد الحزب في برمنجهام، ومن المنتظر أن يدلي أعضاء الحزب، الذين يصل عددهم إلى 160 ألف عضو، بأصواتهم عبر البريد في موعد أقصاه نهاية تموز (يوليو) المقبل لاختيار الرئيس الجديد للحزب وبالتالي رئيس الوزراء.
حتى حلول هذا الموعد، سيكون جونسون وهانت قد ظهرا في 15 مؤتمرا إقليميا آخر في جميع أنحاء بريطانيا.
ورفض جونسون الرد على سؤال من المذيع حول المناسبة التي أدت إلى حضور الشرطة قبالة مسكنه في لندن، وبرر جونسون رفضه الإجابة عن السؤال بأنه لا يعتقد أن الجمهور “يرغب في الاستماع إلى هذه النوعية من الأمور”. وكانت تقارير صحافية في بريطانيا ذكرت أمس أن حادثة وقعت داخل مسكن جونسون وشريكة حياته أدت إلى حضور الشرطة، حيث أوضحت هذه التقارير أن بعض الجيران استدعوا الشرطة بعد أن سمعوا مشاجرة عالية الصوت بينهما ليلة الجمعة الماضية.
وتلقت الشرطة البريطانية بلاغا بوقوع “مشاجرة” بين جونسون وشريكته، بعد ساعات من انطلاق الحملة الانتخابية للفوز بأصوات أعضاء الحزب المحافظ في أنحاء البلاد.
وكشفت صحيفة “ذي جارديان” أنه تم إبلاغ الشرطة بعدما أفاد أحد الجيران بوقوع مشادة كلامية رافقتها صرخات وأصوات ارتطام في الشقة الواقعة في جنوبي لندن، بعد ساعات من ضمان جونسون موقعا في الجولة النهائية من المنافسة على منصب رئاسة الوزراء.
وأوردت الصحيفة أن كاري سيموندز، شريكة جونسون، سمعت وهي تقول لرئيس بلدية لندن السابق “ارحل” و”اخرج من شقتي”.
وأكد أحد الجيران أنه سمع “صرختين قويتين جدا” و”إغلاق باب بعنف” أدى إلى اهتزاز المبنى.
فيما أوضح الناطق باسم شرطة لندن، أن عناصرها توجهوا إلى المكان بعد تلقيهم اتصالا بهذا الخصوص، مؤكدا أن “جميع سكان الشقة بخير”.
وحاول جونسون التركيز على سياساته مؤكدا “علينا إنجاز بريكست”، متعهدا بتحضير بريطانيا للانسحاب بدون اتفاق من الاتحاد الأوروبي ما لم يتم التوصل إلى تسوية مع التكتل.
وسيكون على أي مرشح يفوز بزعامة الحزب المحافظ في الأسبوع الذي يبدأ في 22 تموز (يوليو)، وبالتالي برئاسة الوزراء، أن يتعامل مع المهلة التي حددها الاتحاد الأوروبي لبريطانيا للخروج من التكتل في 31 تشرين الأول (أكتوبر).

المصدر: الاقتصادية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق