أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

محمد بن سلمان .. همة الشباب التي ألهمت قمة الكبار

لن تستطيع إمساك النمر إذا لم تدخل عرينه”. مثل ياباني ينطبق على سعودية فتية وجدت بكامل جرأتها الاقتصادية وشجاعتها السياسية في أوساكا اليابانية، عرين الكبار لهذا العام. بتمثيل رفيع يقوده ولي العهد الشاب المبادر، الذي كان بدوره خاطفا لأضواء الإعلام ومحطا لأنظار القادة والزعماء.
لقطات ترحيبية عفوية تداولتها وسائل الإعلام العالمية بين الأمير وقادة العالم على هامش اجتماعاته العابرة والمجدولة، تنم عن ثقة متبادلة ولقاءات تجاوزت رتابة البروتوكول وبرودته. لتعبر في مجملها عن علاقات دولية بينية نجحت السعودية من خلال شخصية ولي عهدها ورؤيتها الحديثة تعزيز أواصرها، وأخذها إلى مستويات متميزة إنسانيا وسياسيا وثقافيا.
شخصية ولي العهد وروحه الشابة المتفاعلة، أضفت على اجتماع الكبار الاقتصادي الجاف بطبعه بعدا تفاؤليا معززا بالأرقام والفرص، التي يتحدث الأمير عما مضى منها، بروح الخبير المدرك تماما لما آلت إليه، وعن الآتي منها بشغف العارف بأدق تفاصيلها.
للسعودية أن تفخر بهمة ولي عهدها وإصراره على أخذ دولته نحو ما تستحقه من صدارة. وللعالم أن يراهن على شاب يقود اقتصاده بكل شفافية واستدامة نحو الاستقرار والابتكار والازدهار، بعيدا عن ألاعيب السياسة وحبائلها التي طالما استثنت الشباب من معادلات إنجازها وأقحمته فقط في خيباتها.
أن تكون السعودية في عرين الكبار فهو استحقاق نالته عن جدارة. ولكن تدرجها علوا في هذا العرين خلال سنوات سابقة قليلة بثبات ملحوظ، هو عمل ورؤية رافقتهما ثقة وإنجاز شارك فيه الجميع، كما أشار إلى ذلك بفخر المتفائل والمتطلع إلى المزيد ولي العهد في كلمته المقتضبة أثناء لقائه الرئيس الأمريكي ترمب، الذي أشاد أيضا على مسمع من الجميع بما حققته وتحققه السعودية بقيادة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
شهادات عالمية وممازحات أخوية ليست من اشتراطات العلاقات الدولية واللقاءات الدورية في شيء، لكنها بكل تأكيد تضاف إلى رصيد كاريزما الأمير الطموح وروحه الشابة المحببة من جهة، ولحضور السعودية القوية من جهة أخرى.
ويبقى المستفيد أولا وأخيرا من همة الشباب وتمكينه عالم إنساني يتوق للسلم والسلام والالتفات لابتكاراته العلمية ومشكلاته البيئية، بعيدا عن وقع الحروب والفتن التي تثيرها بعض الأنظمة عبر ميليشياتها المدججة بالسلاح والمستنزفة لهمم الأطفال والشباب، ولأرواحهم.

المصدر: الاقتصادية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق