البورصات

نصف مراحل الانضمام إلى «الناشئة» يجذب تدفقات أجنبية بـ 51.6 مليار ريـال للأسهم المحلية

جذب تنفيذ النصف الأول من مراحل الانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة، تدفقات أجنبية (مشتريات صافية) بنحو 51.6 مليار ريال (13.8 مليار دولار) للأسهم السعودية خلال النصف الأول من العام الجاري 2019، بعد مشتريات إجمالية بقرابة 121 مليار ريال مقابل مبيعات بـ69.4 مليار ريال.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، استند إلى بيانات شركة السوق المالية السعودية “تداول”، قفزت حصة المستثمرين الأجانب في السوق السعودية منذ بداية 2019 وحتى نهاية شهر حزيران (يونيو) الجاري إلى أعلى مستوياتها تاريخيا عند 7.47 في المائة قيمتها السوقية 155.5 مليار ريال، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المحلية إجمالا نحو 2.08 تريليون ريال في التاريخ ذاته.
وواصل المستثمرون الأجانب تسجيل مشتريات صافية في الأسهم السعودية آخر ستة أشهر على التوالي عبر اقتناصهم الفرص الاستثمارية في السوق قبل وبعد ترقية “فوتسي” و”ستاندرد آند بورز” و”مورجان ستانلي”.
وارتفعت القيمة السوقية لملكية الأجانب بقيمة 68.6 مليار ريال في النصف الأول من 2019، حيث كانت 86.8 مليار ريال في نهاية عام 2018.
وزادت القيمة السوقية لملكية الأجانب بنسبة 79 في المائة بالتزامن مع ارتفاع القيمة السوقية الإجمالية للسوق بنسبة 12 في المائة ومؤشر “تاسي” بنسبة 12.7 في المائة، إضافة إلى زيادة مشترياتهم في الأسهم السعودية.
يتزامن الصعود القوي لمشتريات الأجانب وملكيتهم في سوق الأسهم السعودية مع تطبيق النصف الأول من مراحل انضمامها لمؤشرات الأسواق الناشئة، حيث تم ضم 50 في المائة من وزن السوق لمؤشرات الأسواق الناشئة الثلاثة (مورجان ستانلي، فوتسي راسل، ستاندرد آندر بورز)، فيما يتبقى 50 في المائة أخرى من وزن السوق سيتم ضمها تدريجيا حتى آذار (مارس) 2020.
وتشمل حصة المستثمر الأجنبي في الأسهم السعودية كلا من الشركاء الأجانب الاستراتيجيين في الشركات، واتفاقيات المبادلة، والمستثمرين المقيمين، والمؤسسات الأجنبية المؤهلة، وأخيرا المحافظ المدارة.
وفي حزيران (يونيو) 2015، سمحت هيئة السوق المالية السعودية للمستثمرين المؤهلين من المؤسسات الدولية بشراء الأسهم المحلية مباشرة، فيما كانت سابقا تقتصر استثماراتهم على “اتفاقيات المبادلة” فقط.
وتم تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات الانضمام للمؤشرين العالميين “فوتسي راسل”، و”إس آند بي داو جونز” للأسواق الناشئة، يوم 18 آذار (مارس) 2019، وذلك بحسب أسعار الإقفال 14 آذار (مارس) 2019.
وبناء على ما أعلنته “فوتسي راسل” ضمن خطة انضمام السوق المالية السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة، تم تنفيذ المرحلة الأولى من المراحل الخمس، وتمثل المرحلة الأولى 10 في المائة من الوزن الإجمالي للسوق المالية السعودية.
وفي التاريخ ذاته، تم تنفيذ المرحلة الأولى من انضمام السوق المالية السعودية إلى مؤشر “إس آند بي داو جونز”، التي ستتم على مرحلتين، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى بنسبة 50 في المائة من الوزن الإجمالي للسوق المالية السعودية.
وتم تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من الانضمام لمؤشرات فوتسي في 1 أيار (مايو) الماضي و24 حزيران (يونيو) الماضي بوزن 15 و25 في المائة على التوالي.
كما تم تنفيذ المرحلة الأولى من انضمام سوق الأسهم السعودية لمؤشرات مورجان ستانلي للأسواق الناشئة في موعدها 29 أيار (مايو) الماضي بوزن 50 في المائة من السوق.
وقررت “فوتسي راسل” في 28 آذار (مارس) 2018، ضم السوق السعودية إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، وذلك على مراحل تبدأ في آذار (مارس) 2019 وتنتهي في آذار (مارس) 2020، بسبب الحجم الكبير للسوق.
وقالت المؤسسة، إن الانضمام سيكون على خمس مراحل: 18 آذار (مارس) 2019، 10 في المائة، 1 أيار (مايو) 2019، 15 في المائة، 24 حزيران (يونيو) 25 في المائة، 23 أيلول (سبتمبر) 2019، 25 في المائة، و23 آذار (مارس) 2020، 25 في المائة.
وفي 25 تموز (يوليو) 2018، قررت شركة “ستاندرد آند بورز داو جونز” ترقية السوق السعودية إلى سوق ناشئة اعتبارا من آذار (مارس) 2019.
وقالت المؤسسة، إن الترقية ستتم على مرحلتين، الأولى بالتزامن مع إعادة التوازن ربع السنوية في 18 آذار (مارس) 2019 بنسبة 50 في المائة، والثانية مع المراجعة السنوية في 23 أيلول (سبتمبر) 2019 بنسبة 100 في المائة.
وأعلنت “مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال” MSCI، في 20 حزيران (يونيو) 2018، ترقية سوق الأسهم السعودية إلى مؤشر الأسواق الناشئة.
وبحسب “مورجان ستانلي”، سيتم الانضمام على مرحلتين، الأولى في 29 أيار (مايو) 2019 والثانية في 29 آب (أغسطس) من العام نفسه.

المصدر: الاقتصادية

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق