تقنية المعلومات

أسعار الرقائق الإلكترونية في كوريا تقفز 25 % بسبب القيود اليابانية

أظهرت بيانات خاصة بصناعة الرقائق الإلكترونية في كوريا أمس، أن أسعار رقائق الذاكرة في البلاد، شهدت صعودا ملحوظا خلال الأسبوعين الماضيين في أعقاب القيود التي فرضتها اليابان على صادرات المواد التي تدخل في الصناعات الخاصة بالتكنولوجيا الفائقة.
ووفقا لـ”رويترز” قالت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية، إن أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية DRAM قفزت بنسبة 25 في المائة لتصل إلى 3.736 دولار، مقارنة بـ3.030 دولار في الخامس من تموز (يوليو) الجاري، أي بعد يوم من إعلان اليابان فرض قيود على الصادرات الإلكترونية لكوريا.
وارتفعت أسعار رقائق الذاكرة NAND بنسبة 6.1 في المائة لتصل إلى 2.493 دولار، مقابل 2.350 دولار في الفترة نفسها، وفقا لما ذكرته مؤسسة “درام إكستشنج” للأبحاث العالمية.
ونقلت “يونهاب” عن مسؤول في صناعة الرقائق الإلكترونية القول: “بالنظر إلى غياب عوامل بعينها من شأنها أن تؤدي إلى صعود الأسعار في السوق، يبدو أن القيود التي فرضتها اليابان على الصادرات إلى كوريا تركت آثارها في ارتفاع الأسعار”.
ويتوقع على نطاق واسع فرض مزيد من القيود اليابانية على الصادرات لكوريا، وهو ما سيؤدي بالطبع إلى مزيد من الارتفاع في أسعار رقائق الذاكرة.
إن شركة سامسونج إلكترونيكس الكورية أرسلت خطابات لشركائها المحليين تحثهم فيها على تخزين مزيد من المكونات اليابانية تحسبا لتوسيع طوكيو قيودها على الصادرات.
تأتي هذه الخطوة في ظل فرض طوكيو قيودا على بعض صادرات المواد التكنولوجية المتطورة لكوريا، الأمر الذي يهدد الإمدادات العالمية من الرقائق الدقيقة التي تستخدمها شركات التكنولوجيا في أنحاء العالم.
وأرسلت الخطابات في الآونة الأخيرة إلى الموردين المحليين للهواتف الذكية وشركات الأجهزة المنزلية.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة يونهاب للأنباء أن “سامسونج” أرسلت الخطابات و”تبحث كل الوسائل المتاحة” لتأمين مزيد من المكونات استعدادا لاحتمال توسيع اليابان نطاق القيود على الصادرات. وذكر تقرير يونهاب أن “سامسونج” طلبت من شركائها في خطابات أرسلت في وقت سابق تأمين المكونات بنهاية تموز (يوليو) أو قبل 15 آب (أغسطس) على أقصى تقدير.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق