أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

هدف: القطاع الخاص لا يتفاعل مع إستراتيجيات التوطين

كشف صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، عن أنه يواجه عدة تحديات وصعوبات في سوق العمل، ومن أهمها عدم تفاعل
منشآت القطاع الخاص مع إستراتيجيات التوطين، مما يؤثر سلبًا على فرص استقطاب الكوادر الوطنية.
وأوضح الصندوق في تقريره السنوي لعام 2018 ،أنه يعمل على تحفيز القطاع الخاص بتغيير النظرة السلبية تجاه الاستثمار في العنصر البشري، واعتبار التوطين مسؤولية مشتركة على الجميع.
وبيَّن أنه من بين التحديات التي يواجهها في سوق العمل تدني مستويات الأجور في وظائف القطاع الخاص، إضافة إلى ضعف
جاذبية العمل في القطاع خاصة للعنصر النسائي بالرغم من توفر الكوادر.
وأوضح الصندوق أن من بين التحديات عدم مواءمة المخرجات مع متطلبات سوق العمل، وعدم توافق أعداد الباحثين عن عمل
مع أعداد الوظائف المتوفرة في المناطق النائية، إضافة إلى ضعف النشاط التجاري وصغر حجم المنشآت في تلك المناطق، وعلى الرغم من عشرات البرامج التى يطلقها الصندوق لتشجيع القطاع الخاص على توظيف العمالة، إلا أن غالبية الشركات
غالبًا ما تتحايل على هذه الضوابط، وتوظف العمالة لفترة قصيرة حتى تحظى بالدعم ثم تتفنن بعد ذلك من أجل التخلص منها، ويشكو الراغبون في العمل أيضًا من ضعف الرواتب وطول ساعات العمل، فيما يفضل القطاع الخاص الاستقدام من الخارج بدعوى الخبرة وقلة المشاكل التي يثيرها الوافدون، وذلك على الرغم من رفع قيمة فاتورة الاستقدام من خلال الرسوم على العمالة، وعلى الرغم من إطلاق صندوق هدف برنامجه الأساسى حافز قبل أكثر من 10 أعوام، إلا أن إجمالى من تم توظيفهم عبره طوال هذه السنوات لم يزد على 550 ألفًا وفقًا لتقديرات الصندوق، وأطلقت وزارة العمل مؤخرًا 68 مبادرة لدعم القطاع الخاص والخريجين، إلا أن المخرجات النهائية لازالت محدودة في حين يبحث أكثر من مليون خريج عن فرص عمل حالي.

المصدر: المدينة

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق