متنوع

هل بوسع صناعة الطيران التخلص من عار الانبعاثات؟

عندما توقفت راكبة الدراجات الهوائية آنا هيوز عن الطيران قبل عشرة أعوام، بدا ذلك أنه فكرة متطرفة.
الآن تباشر مؤسسة فلايت يو كيه فري إقناع آلاف الأشخاص إلى الانضمام إليها في محاولتها تخفيف التأثير المناخي للسفر الجوي.
حملتها مجرد جزء من حركة عدم الطيران التي تنتشر بسرعة في جميع أنحاء أوروبا وولدت عبارة جديدة: فلايجاسكام أو عار الطيران باللغة السويدية، التي تعني الشعور بالذنب بشأن استخدام الطيران أثناء الإجازة.
تقول هيوز، التي لم تعد تذهب إلى أي مكان يمكن الوصول إليه بالدراجة الهوائية، أو القطار أو السفينة: “لقد أصبح معتقدا اجتماعيا أنك عندما تفكر في قضاء عطلة، فأنت تفكر بالطيران. معظم الأشخاص لا يدركون كيف يؤثر الطيران في البيئة”.
مع ذلك، هذا الوعي ينمو بسرعة، في الوقت الذي أثارت فيه المخاوف بشأن المناخ ردود فعل عامة عنيفة ضد الطيران، ما كان في الإمكان تصورها حتى قبل عام. أحد أبرز المؤيدين لذلك هي جريتا ثانبيرج، الناشطة السويدية البالغة من العمر 16 عاما، التي أبحرت ووصلت إلى نيويورك لحضور قمة المناخ الشهر المقبل، لأنها أعلنت تخليها عن السفر الجوي.
بالنسبة إلى شركات الطيران، يمثل الصعود المفاجئ لهذه الحركة ربما يمثل تحديا خطيرا. نمو عدد مسافري الخطوط الجوية يظهر علامات الضعف في بلدان تنتشر فيها عبارة flygskam.
كان هناك انخفاض بنسبة 3 في المائة العام الماضي في عدد المسافرين على الرحلات الداخلية التي تمر عبر عشر مطارات مملوكة للدولة في السويد، مقارنة بالعام السابق.
لم تستهدف الحركة فقط رحلات العطلات الصيفية، بل أيضا خطط توسيع المطارات بما في ذلك مطار هيثرو في لندن.
يقول ريكارد جوستافسون الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإسكندنافية التي يقع مقرها بالقرب من ستوكهولم: “هذه مسألة وجودية بالنسبة لنا. إذا لم نوضح مسار لصناعة الطيران المستدامة، سيكون ذلك بمنزلة مشكلة”.
يقول مسألة موقف الركاب تجاه الانبعاثات لم تكن تعد أولوية عندما طرحها في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للنقل الجوي، الذي هو عضو فيه. هذا تغير الآن. يقول جوستافسون: “بعد ستة أشهر كان ذلك موضوعا ساخنا”.
حتى لو أنها لم تلحق الضرر بالأرباح حتى الآن إلا أن المسؤولين التنفيذيين في شركات الطيران بدأوا يأخذون تأثير الانبعاثات ومخاطر المناخ على محمل الجد. “الطيران بحاجة إلى إعادة ابتكار نفسه”، كما يعترف جوهان لوندجرين، الرئيس التنفيذي لشركة إيزي جيت، شركة الطيران الأوروبية منخفضة التكاليف.
مشكلة صناعة الطيران هي أن هناك عددا قليلا من الحلول التكنولوجية التي ستساعدها على خفض الانبعاثات، ومعالجة ردود الفعل العنيفة المحتملة من المستهلكين. يقول مايك بيرنرز- لي، المختص بآثار الكربون والأستاذ في جامعة لانكاستر: “المشكلة الأساسية هي أن البشرية لم تعرف بعد كيفية وضع طائرة ركاب في رحلة طويلة المسافة، دون أن تحرق شيئا يبلغ 100 طن من الوقود الأحفوري. علينا قبول هذا الوضع الصعب في مجال الطيران، لأننا لا نعرف كيف نفعل ذلك بطريقة منخفضة الكربون”.
تمثل شركات الطيران نحو 2 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عالميا. الأرقام التي تتصدر العناوين الرئيسة تحجب التأثير الأوسع للسفر الجوي.
عندما تحلق الطائرات في السماء، تنبعث منها أيضا مواد أخرى لها تأثير كبير في احترار الكوكب مثل أكسيد النيتروجين والنفاثات، وهي السحب الطويلة الرقيقة من البخار المتجمد الذي يمكن رؤيته من الأرض.
هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث تظهر أن التأثير المناخي للطائرات يبلغ نحو ضعف ما قد تشير إليه انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وحدها نحو 5 في المائة من الاحترار الذي يسببه البشر.
فولكر جريفه، أستاذ فيزياء الغلاف الجوي في مركز الطيران الألماني، يقول إن هذه “الآثار من غير ثاني أكسيد الكربون”، مثل انبعاثات الجسيمات، وثاني أكسيد النيتروجين والنفاثات، هي من العوامل الرئيسة المساهمة لتأثير الاحترار من الطائرات.
“تحلق الطائرات على ارتفاع عالٍ يراوح بين 10 و12كم ومهما كانت الانبعاثات التي تنتجها على ذلك الارتفاع فإنها تبقى لفترة أطول في الجو. هذا هو الفرق الكبير بين الطيران والنقل البري، الذي ليس له هذه الآثار الإضافية” على حد قوله.
تهديد رد الفعل العنيف من المستهلكين تجاه الانبعاثات لا يشكل مفاجأة كاملة لهذه الصناعة.
يحاول بعض التنفيذيين تركيز الاهتمام على الانبعاثات على الأقل منذ عقد من الزمن. التزمت هيئة صناعة الطيران “أياتا” عام 2009 بأن الصناعة بالكامل ستعمل على خفض الانبعاثات إلى النصف بحلول عام 2050، مقارنة بمستويات عام 2005.
يقول كريس جوتر، المتحدث باسم الهيئة “هذا هدف طموح للغاية. لدينا مسؤولية كبيرة والتعامل مع هذا يمثل تحديا كبيرا”.
بعض شركات الطيران، خاصة في البلدان الأوروبية ذات الزبائن المعنيين بالبيئة بشكل خاص، قدمت تعهدات مماثلة.
قالت الخطوط الجوية الإسكندنافية إنها ستخفض الانبعاثات بنسبة 25 في المائة بحلول عام 2030، وتهدف إلى تشغيل رحلات داخلية تعمل بالوقود الحيوي.
مجموعة الخطوط الجوية الدولية، التي تملك شركة الطيران البريطانية وشركة إيبيريا الإسبانية، تعهدت باستثمار 400 مليون دولار على تطوير أنواع وقود بديلة على مدى 20 عاما، بينما قالت شركة يونايتد إيرلاينز إنها ستنفق ما يصل إلى ملياري دولار سنويا، على طائرة ذات فعالية في استخدام الوقود وتعمل مع شركات إنتاج الوقود الحيوي.
شركة الطيران الهولندية KLM أطلقت حملة تحث فيها المسافرين على تقليل الطيران. وتتضمن نصائح مثل “فكر في إجراء مكالمات فيديو بدلا من اللقاء وجها لوجه” و”استكشف خيارات سفر أخرى” مثل القطار للرحلات القصيرة.
مع صعود حملة عار الطيران، تتسابق شركات الطيران لإيجاد حل لكيفية إزالة الكربون وخفض تأثيرها المناخي.
على أن التحدي يكمن في عدم وجود طرق سهلة لخفض الانبعاثات بشكل مفيد، على الأقل ليس على المدى القريب.
ما يؤكد صعوبة المشكلة تتخذ مختلف شركات الطيران نهجا منفصلا تماما لخفض انبعاثات رحلاتها.
ويلي والش، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الدولية، يعترف أنه لا توجد حلول بسيطة على المدى القصير لصناعة الطيران.
ويقول: “لذلك فإن الطيران بحاجة إلى استخدام بعض أمواله لتوفير الحوافز للآخرين، وسنفعل ذلك فقط، كما تعرف، عندما تكون هذه تخفيضات حقيقية للكربون”.
بعض شركات الطيران، بما في ذلك مجموعة الخطوط الجوية الدولية، تعتقد أن أحد المجالات الواعدة هي الوقود البديل منخفض الكربون، الذي يمكن استخدامه في الطائرات الحالية، لكن مع آثار كربون منخفضة.
تشمل هذه الوقود الحيوي الذي يمكن تصنيعه من النباتات أو النفايات أو الطحالب، والوقود الصناعي، وهي مواد تشبه وقود الطائرات التي يمكن تصنيعها باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
هناك شركات أخرى تعلق آمالها على تصاميم الطائرات الكهربائية والهجينة من البطارية والوقود.
في الوقت الحالي التقنية الوحيدة من هذه التقنيات التي يتم استخدمها تجاريا هي الوقود الحيوي، وإن كانت على نطاق صغير جدا. هناك شركة تزود شركة يونايتد إيرلاينز بوقود حيوي مصنوع من النفايات الزراعية.
شركة يونايتد إيرلاينز تشاركت أيضا مع شركة أخرى تطور مصافي لتحويل النفايات إلى وقود.
يقول آرون روبنسون، كبير مديري قسم الاستدامة في شركة يونايتد إيرلاينز: “نرى هذا أنه مستقبل هذا المجال”. ويشعر بالتفاؤل بشأن استخدام النفايات للوقود الحيوي بالنظر إلى رخص تطويره.
مع ذلك، فإن عيب الوقود الحيوي هو أنه لا يزال أكثر تكلفة من الوقود العادي، وسيواجه قيودا شديدة على الأرض لتوسيع نطاقه.
في الوقت الحالي، يمكن تصنيع الوقود الحيوي على نطاق صغير باستخدام النفايات الزراعية والمنزلية، لكن للوصول إلى مستوى الإنتاج الذي سيكون له تأثير كبير في انبعاثات الطيران، ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الأراضي لزراعة المحاصيل التي سيتم تحويلها إلى وقود حيوي.
نتيجة لذلك يرفض كثير من نشطاء البيئة استخدام الوقود الحيوي كحل طويل الأمد، لأن عددا متزايدا من سكان العالم سيحتاج إلى مزيد من الغذاء.
الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية سيتطلب كثيرا من الوقود الحيوي، الذي قد يغطي سبعة ملايين كم مربع من الأراضي الصالحة للزراعة أي نحو حجم أستراليا لإنتاج تلك الكمية الكبيرة من المواد الأولية، وذلك وفقا لتقرير صدر حديثا عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.
يقول الأستاذ بيرنرز-لي: “إذا أردت استبدال الوقود الحيوي بكل وقود الطيران اليوم، فإن الجيل الأول من الوقود الحيوي سيكون على حساب 2100 سعر حراري لكل شخص في اليوم على الكوكب. أي إنه سيستهلك كل متطلبات السعرات الحرارية البشرية … لذلك فإن هذا ليس حلا على الإطلاق”.
هناك مجال واحد تمكنت فيه شركات الطيران من إحراز تقدم كبير في خفض الانبعاثات من خلال تحسين كفاءة الطائرات.
شركة يونايتد إيرلاينز على سبيل المثال تقول إنها حسنت كفاءتها في استخدام الوقود بنسبة 45 في المائة منذ عام 1990، جزئيا بفضل الطائرات الأكثر كفاءة.
مع ذلك، هذه المكاسب يتفوق عليها الارتفاع الكلي في السفر الجوي العالمي، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من شركات الطيران في أوروبا بنسبة 26 في المائة بين عامي 2013 و2018، وذلك وفقا للاتحاد الأوروبي.
وتتوقع “إياتا” أن يتضاعف عدد المسافرين السنوي إلى 8.2 مليار بحلول عام 2037.
الطائرات الكهربائية والهجينة يمكن أن تولد تخفيضا كبيرا آخر في الانبعاثات. عدد من أكبر شركات التصنيع في الصناعة، مثل بوينج ورولز رويس، تعمل على طائرة تعمل بالطاقة الكهربائية، بما في ذلك الطائرات الهجينة التي تعمل على مزيج من الوقود وطاقة البطارية.
في معرض الطيران في باريس هذا العام، كشفت شركة ناشئة النقاب عن طائرة أجرة كهربائية تدعى “أليس” يمكنها حمل تسعة ركاب لمسافة تصل إلى 1050 كم.
شركة إيزي جيت واثقة من هذه التقنيات، التي يغلب عليها أن تكون مناسبة للرحلات القصيرة من النوع الذي تتخصص فيه شركات الطيران منخفضة التكاليف.
الشركة تقدم النصيحة لشركة رايت إليكتريك الناشئة في سياتل، في الوقت الذي تصمم فيه طائرة كهربائية يمكنها خدمة شركة الطيران للرحلات التي تقل عن مسافة 500 كم.
يقول جاري سميث، مدير تحويل العمليات في شركة الطيران: “نعرف ما نعتقد أنه سينجح لشركة إيزي جيت، لهذا السبب نحن نتطلع إلى التقنيات الكهربائية والهجينة”. ويضيف أن الوقود الحيوي “لن يحل مشكلة الشركة”.
تشير شركات الطيران منخفضة التكاليف، مثل ريانير وإيزي جيت وويزإير، إلى أن رحلاتها يغلب عليها أن تكون بعضا من تلك الأكثر كفاءة، من حيث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل مسافر لكل كم، لأن لديها طائرات أحدث ذات كفاءة في استخدام الوقود، ولا توجد فيها خدمة من الدرجة الأولى وعادة ما تكون مليئة.
مع ذلك، فإن إجمالي الانبعاثات لشركات الطيران منخفضة التكاليف لا يزال مرتفعا. كشفت بيانات الاتحاد الأوروبي هذا العام أن شركة ريانير كانت عاشر أكبر ملوث للبيئة في أوروبا عام 2018. الشركات التسع الأخرى كانت ضمن قطاع محطات توليد الكهرباء.
الطائرات الكهربائية لن تكون متاحة في أي وقت قريب. علاوة على ذلك، البطاريات الثقيلة اللازمة للطائرة الكهربائية تعني أنها لن تكون مناسبة للرحلات الطويلة.
لهذه الأسباب، ليس كل من في الصناعة يشعرون بالحماس بشأن الطائرات الكهربائية. والش من مجموعة الخطوط الجوية الدولية التي تشمل رحلاتها نسبة كبيرة نسبيا من الرحلات الطويلة يقول إن التقنيات الكهربائية والهجينة لن تكون ذات صلة بالأعمال على مدى 25-30 عاما آخر.
بغض النظر عن التحديات التكنولوجية، يدرك التنفيذيون في الصناعة أن تركيز المسافرين على الانبعاثات من الخطوط الجوية لا يرجح له سوى الازدياد.
يقول يوسف فارادي، الرئيس التنفيذي لشركة ويزإير، شركة الطيران المجرية رخيصة التكاليف: “سوف يكون هناك مزيد من الوعي بتغير المناخ”.
ويشير إلى الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الاتحاد الأوروبي حيث فازت الأحزاب المدافعة عن البيئة بمزيد من المقاعد.
الناشطون في حملة عار الطيران ينفد صبرهم الآن من صناعة حددت أهدافا عالية لكنها لا تمتلك حتى الآن الأدوات اللازمة للوفاء بتلك الأهداف. بدون حلول تستطيع تقليص الأثر المناخي للطيران في المستقبل المباشر، فهم يقولون إنه ليس هناك حل سوى أن يقلل الناس من الطيران.
تقول لوسي جولدمان، وهي خبيرة في الطيران والشحن لدى مؤسسة النقل والبيئة، وهي مجموعة غير ربحية مقرها بروكسل: “نشهد الآن حركة متزايدة من الامتناع عن الطيران، والسبب في هذا هو أنه رغم وجود بعض الحلول التكنولوجية على الأمد الطويل، إلا أن علينا أن نتعامل مع النمو الذي يحدث في الوقت الحاضر”.
وتضيف: “نشهد الآن في مختلف الأنحاء أن الناس يقولون يا للمفاجأة، الطيران هو فعلا جزء من بصمتي الكربونية. وحين ينظرون إلى الأشياء التي لديهم سيطرة مباشرة عليها، يأتي الطيران على رأس الأشياء الثلاثة الأولى التي تستطيع فعلا القيام بها من أجل تقليص الأثر الناتج”.

ضرائب الوقود وعار الطيران

التأثير المالي لحملة عار الطيران كان محدودا حتى الآن: لا يزال السفر الجوي ينمو بشكل صحي، مدفوعا من الطلب في آسيا خاصة الصين، غير أن المستثمرين بدأوا ينتبهون خلال الجولة الأخيرة من نتائج الشركات في القطاع، كانت القضايا البيئية من بين أبرز الأسئلة الموجهة إلى التنفيذيين.
يقول المحللون إذا انتشرت حملة عار الطيران خارج أوروبا أو إذا فرضت الحكومات ضرائب عقابية ردا على ذلك فإن ذلك قد يشكل مخاطر مالية. بلدان مثل السويد شهدت في الأصل انخفاضا في السفر الجوي، وزيادة في السفر باستخدام القطارات، بسبب الحركة.
دانييل روسكا، المحلل في وكالة برنشتاين، يقول غالبا ما يكون هناك تباين بين دعم الأشخاص العالي لتقليل التلوث، واستعدادهم فعلا لتقليل عادات سفرهم الجوي.
ويضيف لا يزال بإمكان الحكومات استخدام المخاوف بشأن الانبعاثات كذريعة لزيادة الضرائب على الطيران في المستقبل.
يقول روسكا: “أتوقع أن يصبح السفر الجوي أكثر تكلفة، وهذا بدوره سيقلل الطلب الأرخص الأقل قيمة في السوق. من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى فترة من النمو الأبطأ للطيران في الأسواق التي تدفع أجندة الانبعاثات”.
الشهر الماضي، أعلنت فرنسا فرض ضريبة بيئية على جميع الرحلات الجوية التي تغادر البلاد، وذلك في إطار جهود الرئيس إيمانويل ماكرون لاستمالة مزيد من الناخبين المؤيدين للبيئة.
الضريبة منخفضة جدا في البداية حيث تبدأ من 1.50 يورو للرحلات الاقتصادية وترتفع إلى 18 يورو لتذاكر رجال الأعمال لكنها توفر إشارة حول كيف ينتبه السياسيون لهذه المسألة.
كما بدأ النشطاء أيضا بالضغط من أجل زيادة الانتباه لفرض الضرائب على الوقود خاصة أن وقود الطائرات معفى من الضرائب في كثير من بلدان الاتحاد الأوروبي. كما أن كلا من السويد وهولندا تطالبان باتفاقية على مستوى الاتحاد الأوروبي لفرض ضريبة على وقود الطائرات.

المصدر: الاقتصادية
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق