أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

«سبارك» لـ”الاقتصادية” : المنطقة اللوجيستية سترفع تنافسية الصناعيين عالميا

أفصح لـ”الاقتصادية” المهندس سيف القحطاني، الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك”، أن المنطقة اللوجيستية داخل المدينة تعد مكونا أساسيا، حيث تشغل مساحة تزيد على ثلاثة كيلو مترات مربعة، وستوفر مجموعة متكاملة من الخدمات اللوجستية للمستثمرين الصناعيين ومالكي البضائع، من شأنها رفع تنافسيتهم إقليميا وعالميا.
وقال القحطاني “نسعى جاهدين إلى إقامة شراكات مع أفضل الشركات الوطنية والعالمية في كل المجالات لتحقيق رؤية المشروع، وتعد هوتشيسون بورتس إحدى الشركات الرائدة في مجال إدارة الموانئ واللوجستيات”.
ووقعت شركة مدينة الطاقة للتطوير- المكلفة بإنشاء مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) – وشركة هوتشيسون بورتس، مذكرة تفاهم للشراكة في تطوير وتشغيل المنطقة اللوجستية والميناء الجاف داخل المدينة.
وأوضح القحطاني أن المدينة ستقام على مساحة 50 كيلو مترا مربعا، وتستهدف توطين الصناعات المساندة لعدة مجالات إنتاجية حيوية وهي: التنقيب والإنتاج والتكرير، والبتروكيميائيات، والطاقة الكهربائية، وإنتاج ومعالجة المياه.
وتوقع أن تحقق مدينة الملك سلمان للطاقة، عند تطويرها بالكامل بحلول عام 2035، فوائد اقتصادية مستدامة لمصلحة السعودية، ويشمل ذلك، دعم وزيادة أمن إمدادات الطاقة وتوفيرها بأسعار تنافسية، وخفض تكاليف المنتجات والخدمات التشغيلية المساندة والمرتبطة بقطاع الطاقة، وسرعة استجابة الصناعات والخدمات المساندة للاحتياجات التشغيلية الملحة داخل المملكة وخارجها.
كما توقع أن تحقق المدينة أثرا اقتصاديا وطنيا على المدى البعيد، يشمل توفير آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وإضافة 22.5 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي سنويا، وتوطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وإيجاد قاعدة صناعية تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة العالمية.
من جانبه، قال أندي تسوي، المدير العام لشركة هوتشيسون، في الشرق الأوسط وإفريقيا وأحد كبار مديري الشركة عالميا، إنه من خلال هذا الاتفاق مع “سبارك” تتطلع شركة هوتشيسون إلى الشراكة في تطوير وتشغيل منشأة لوجستية ذات مواصفات عالمية تدعم “رؤية المملكة 2030”.
وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى توفير فرص واسعة للسعوديين وتطوير المهارات والخبرات اللوجستية داخل المملكة.
وتعد مدينة الملك سلمان للطاقة من المشاريع العملاقة، التي سيتم من خلالها إرساء بيئة نموذجية تتميز بتوفير بنية تحتية عالمية المستوى، لاستقطاب المستثمرين وجذبهم عبر ترتيبات تجارية تراعي المصالح المشتركة بما يسهم في تطوير الصناعات المساندة، وتوطين سلسلة التوريد في قطاع الطاقة، وهو ما يشكل، بطبيعة الحال، هدفا استراتيجيا وركيزة أساسية لمضاعفة المحتوى المحلي.
وتقع المدينة في قلب الأعمال المرتبطة في قطاع الطاقة، بين حاضرتي الدمام والأحساء، وكلتاهما تعدان مصدرين رئيسين للقوى العاملة المحلية في المنطقة الشرقية، ما يجعلها متكاملة مع المدينة الصناعية الثالثة في الدمام.
وتعزز المدينة احتياجات السوق المحلية والإقليمية من خلال تركيزها على أنشطة الصناعات والخدمات المساندة في قطاعات التنقيب وإنتاج النفط الخام والغاز، والتكرير والمعالجة، والبتروكيميائيات، والطاقة، والمياه ومعالجتها، التي تشمل الإلكترونيات وأنظمة التحكم، والأنظمة الكهربائية، وأنظمة التبريد، ومعدات معالجة السوائل، والصمامات، الأنابيب وملحقاتها، والمضخات، وإنجاز أعمال الآبار، وسوائل وكيميائيات الحفر، ومواد البناء المرتبطة بالطاقة، وخدمات التنقيب والإنتاج، وغيرها.

المصدر: الاقتصادية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق