أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

السعودية: عبد العزيز بن سلمان .. استراتيجيات مبتكرة وفاعلة في الترشيد والطاقة المتجددة

الترشيد والطاقة بمواردها المتعددة وجهان لمستقبل كوني يضع البدائل الاقتصادية المتجددة نصب عينيه. وهو ما تأخذه السعودية الفتية في حسبانها وهي تخطو نحو “رؤيتها 2030”. إذ يأتي تزامن فصل الطاقة والصناعة هيكليا، واختيار الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزيرا لمنظومة الطاقة السعودية تأكيدا مقصودا على مسار النظرة الشمولية للطاقة بعيدا عن حصرها في قطاع ومورد واحد ووحيد هو البترول.
المتأمل في سيرة الوزير الجديد المتكاملة ميدانيا وأكاديميا في مجال أبحاث الطاقة وأسواقها المتذبذبة وترؤسه المبادر والدؤوب لجانا متنوعة من خلال المناصب التي تبوأها في مسيرته، يلحظ عناية الأمير المتمرسة والمتراكمة عبر عقود بترشيد الطاقة وتقنينها وإخراجها من صندوق ضيق وضعت فيه من خلال حصرها في البتروليات لسنوات طويلة.
لذلك، يعول على الأمير كثيرا في المرحلة المقبلة لمستقبل الطاقة السعودية، خصوصا أن “الرؤية السعودية” بدأت تؤتي ثمارها من جهة تنويع مصادر الدخل وزيادة الإيرادات غير النفطية. ما يؤسس لأرضية صلبة تحتاج إليها وزارة الطاقة باسمها الجديد وخبراتها الأصيلة والمتراكمة.
الأمير عبدالعزيز بن سلمان صاحب الاستراتيجيات المبتكرة والفارقة في مستقبل الطاقة المحلية والعالمية من خلال مشاركاته وتمثيله الفاعل في اجتماعات “أوبك” وغيرها من التحالفات الدولية المؤثرة سيكون دون شك محطا لأنظار العالم والإعلام الشغوف بتوجهات السعودية البترولية وغير البترولية بناء على خبراته الشخصية وتقديرا لدور السعودية الفاعل والمؤثر في اقتصادات العالم.
مفهوم جديد لإدارة المعرفة والطاقة وترشيد الإنفاق تواصل “الرؤية السعودية” بقيادة عرابها ومهندسها الأمير محمد بن سلمان تحقيقه على أرض الواقع يوما بعد آخر وقرارا بعد الآخر. فالعمل الجاد المثمر لا يتوقف على مكان أو زمان. وهو الأمر الذي تأخذه السعودية الفتية بمنتهى الجدية البادية على رأس الأولويات، مشروعا تلو الآخر واتفاقية إلى جانب أخرى.

المصدر: الاقتصادية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق