أخبار العالم

لاجارد: التوترات التجارية ستقتطع 0.8 % من النمو العالمي في 2020

قالت كريستين لاجارد، الرئيسة القادمة للبنك المركزي الأوروبي في مقابلة تلفزيونية أذيعت اليوم، إن التهديدات التي تتعرض لها التجارة تعد أكبر عقبة أمام الاقتصاد العالمي، لكن الاقتصاد الأمريكي، ما زال في وضع جيد.
وبحسب “رويترز”، أبلغت لاجارد، التي ترأس صندوق النقد الدولي منذ 2011، شبكة تلفزيون سي.إن.بي.سي، أن الرسوم الجمركية، التي فرضتها الولايات المتحدة والصين من المتوقع أن تقتطع 0.8 في المائة من النمو الاقتصادي العالمي في 2020 وسيكون تأثيرها مثل “سحابة كبيرة قاتمة” على الاقتصاد العالمي.
وفي الوقت نفسه، قالت لاجارد إن الاقتصاد الأمريكي، وهو أكبر اقتصاد في العالم، يواصل النمو. وأضافت قائلة في المقابلة التي سجلت يوم الجمعة الماضي “إنه في وضع جيد جدا”.
ومع قرب توليها رئاسة البنك المركزي الأوروبي، أظهر مسح اليوم، أن نمو أنشطة الشركات في منطقة اليورو يكاد يتوقف هذا الشهر، وذلك بعد أقل من أسبوعين من تعهد رئيس البنك المركزي الأوروبي المنتهية ولايته ماريو دراجي بتحفيز نقدي لأجل غير مسمى لإنعاش اقتصاد منطقة اليورو.
وتنتهي فترة ولاية دراجي الشهر المقبل، وقلص البنك المركزي في 12 أيلول (سبتمبر) الجاري، سعر الفائدة على الودائع مجددا ليقل عن الصفر، وتعهد بمشتريات سندات دون تحديد موعد لوقف الشراء، وذلك لخفض تكاليف الاقتراض بشكل أكبر.
وتشير القراءة الأولية لمؤشر آي.إتش.إس ماركت المجمع لمديري المشتريات لمنطقة اليورو، الذي يعد مؤشرا جيدا على سلامة الاقتصاد، إلى الحاجة لدعم الاقتصاد المتباطئ.
ونزل المؤشر إلى 50.4 في أيلول (سبتمبر) الجاري من 51.9 في آب (أغسطس) الماضي ليأتي دون جميع التوقعات في استطلاع أجرته “رويترز” كان قد تنبأ ببلوغه 51.9. تزيد القراءة زيادة طفيفة فحسب عن مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش وهي الأدنى للمؤشر منذ منتصف 2013.

المصدر: الاقتصادية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق