الاستثمار العقاري

السعودية: الطباعة ونمذجة البناء تخفض تكاليف مشاريع المملكة 30%.

في الوقت الذي تمكنت فيه عدد من الجهات الحكومية من إدخال تقنيات البناء الحديثة ضمن مشاريعها بدخول تقنية البناء بالطباعة ثلاثية الأبعاد بمشاريع الإسكان، ودخول تقنية نمذجة البناء بمشاريع أمانة المنطقة الشرقية توقع خبير اقتصادي أن تساهم التقنيات الحديثة بخفض تكاليف المشاريع بالمملكة حتى 30%، من خلال استخدام تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي الممزوجة بأدوات نمذجة معلومات البناء المعروفة عالميا باسم BIM

محاكاة دقيقة

ذكر محمد صالح المدير الإقليمي لمجموعة متخصصة في تقنيات الإنشاء لـ»الوطن» أنه من خلال الواقع الافتراضي الذي تم اعتماده في العديد من المشاريع بالمملكة يمكن إنشاء عمليات محاكاة دقيقة لإعطاء رؤية شاملة لجميع الفوائد والنكسات للمشروع والتي يمكن من خلالها التنبؤ بكمية المواد المستخدمة، وتكلفتها، والاستهلاك المتوقع للطاقة في المبنى، بالإضافة إلى كونها تقلل من مدة المشروع بنسبة 22%، ، وإمكانية إعادة العمل بنسبة 36%، ، مشيرا إلى أن معظم المشكلات التي تواجه المشاريع ترتبط بسوء استخدام البيانات، حيث إن أكثر من 60%، من البرامج تفشل في تحقيق أهداف التكلفة، و30%، من تكلفة الإنشاءات تهدر في إعادة العمل و55 %، من الصيانة تظل متفاعلة.

نمو البناء

يرى صالح أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تكتسب زخما عالميا في جميع القطاعات ويتوقع أن تتجاوز مبيعات مواد الطباعة ثلاثية الأبعاد 550 مليون دولار أميركي بحلول عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 16.7%، ، حيث من المتوقع أن يتكرر هذا الاتجاه في منطقة الخليج بقيادة المملكة والتي تعتبر واحدة من أكثر الدول تقدماً في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث تم شحن أكبر طابعة ثلاثية الأبعاد في العالم، Bod2، إلى المملكة ويمكن للطابعة إنشاء مبان بحجم 12 × 27 × 9 وهياكل من ثلاثة طوابق تبلغ مساحتها 300 متر مربع لكل طابق، ومع اقتراب المملكة من تحقيق أهداف رؤيتها لعام 2030، نتوقع أن تستخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد بشكل أكثر كثافة في المستقبل.

فوائد التشييد

يشير صالح إلى أن إحدى أبرز فوائد الطباعة ثلاثية الأبعاد في عمليات التشييد هي تقليل الهدر والوقت حيث يتم تصنيع المواد مسبقاً خارج الموقع ثم يتم نقلها إلى موقع البناء حيث يتم تجميعها ويقلل هذا البناء الدقيق والمحسوب بشكل كبير من الأخطاء والتكاليف والوقت في إرساء البنية التحتية، بالإضافة للحد من النفايات الصناعية والتي تعني زيادة التكلفة والوقت في الإنجاز.

تقنيات حديثة

يرى صالح أن زيادة الطلب على البنية التحتية السكنية والتجارية بالمملكة يتطلب إدخال التقنيات الحديثة في البناء إلى جانب تقلص الموارد الطبيعية المحدودة، ويمكن للتطورات التكنولوجية في التعلم الآلي، والتحليلات التنبؤية، وإنترنت الأشياء، والتصميم التوليدي، والتعاون الرقمي أن تغيّر بشكل أساسي كيفية عمل القطاع من خلال الجمع بين التكنولوجيا والعمليات المتقدمة، ستكون الأشياء التي نتخذها أكثر ذكاءً وأكثر اتصالًا ومرونة، حيث سنكون قادرين على بناء مدن ذات ضوضاء أقل وأقل ازدحاما وأقل تلوثا وسيتم تشييد مبانينا وبنيتنا التحتية بمواد أقل، واستخدام طاقة أقل للتشغيل، وسيكون أكثر استدامة، حيث تتيح لنا المستشعرات وأجهزة إنترنت الأشياء تصميم وبناء المزيد من المساحات المتصلة، مما يسمح للهياكل التي نقوم بإنشائها بتزويدنا بمزيد من المعلومات والرؤية، مشيرا إلى أن المملكة تسير على نهج جريء وحيوي لتقديم أفضل المشاريع وخلال الماضي القريب، عرضت العديد من المعالم البارزة لوضع المملكة كمركز عالمي لتكنولوجيا المستقبل.

أبرز مميزات تقنية نمذجة معلومات البناء

– إعطاء صورة دقيقة للمشروع

– التنبؤ بكمية المواد المستخدمة وتكلفتها

– التنبؤ بكمية الاستهلاك المتوقع للطاقة في المبنى

– تقلل من مدة المشروع بنسبة 22%

– إمكانية إعادة العمل بنسبة 36%.

فوائد الطباعة ثلاثية الأبعاد

– تقليل الهدر والوقت

– تقليل الأخطاء والتكاليف

– الحد من النفايات الصناعية

جهات تستخدم تقنيات البناء الحديثة

– وزارة الإسكان

– وزارة الشؤون البلدية والقروية

– مشروع نيوم

– مشاريع مؤسسة التعليم التقني والمهني

المصدر: الوطن

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق