مقالات

د. عامر بن محمد الحسيني يكتب: التنمية المستدامة وقضايا البطالة

تعنـــــي التنميـــة المســــتدامــــة Sustainable Development في مفهومها “التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة”. اهتمت المنظمات والدول بموضوع التنمية المستدامة لأهميته في استقرار المجتمعات، واتفقت دول العالم على خطة طموحة في مسيرة التنمية المستدامة أطلقت عليها أهداف التنمية المستدامة SDGS الـ17 التي بدأت العمل من أجل تحقيق نتائج إيجابية للوصول إلى تلك الأهداف بحلول عام 2030. وتتضمن الأهداف: القضاء على الفقر، القضاء على الجوع، تحقيق الصحة الجيدة والرفاهية، التعليم الجيد، المساواة بين الجنسين، المياه النظيفة، النظافة الصحية، توفير الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، تأمين العمل اللائق ونمو الاقتصاد، تعزيز الصناعة والابتكار، الحد من أوجه عدم المساواة، توفير مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الإنتاج والاستهلاك بمسؤولية، المحافظة على المناخ، الحياة تحت الماء، الحياة في البراري، السلام والعدل والمؤسسات القوية، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
عند الحديث عن عناصر التنمية لا بد من تضمين جميع العوامل المؤثرة في عملية التنمية ومنها مواد الإنتاج، والتعليم، والتمويل، وتوفير الفرص الوظيفية، وغيرها من العوامل المؤثرة في مسيرة التنمية. لهذا فإن قضايا البطالة وتوفير فرص العمل تمثل محورا رئيسا في منظومة تحقيق التنمية المستدامة. وفي الآونة الأخيرة بدأ كثير من دول العالم يعاني تراجع نسب العمل مقارنة بزيادة أعداد السكان والاعتماد على الآلة في عمليات الإنتاج، ما قلل فرص اليد البشرية الباحثة عن عمل. لهذا تواجه التنمية المستدامة عوائق كبيرة من أهمها ارتفاع نسب البطالة عالميا التي بدورها تتسبب في ارتفاع نسب الفقر والجريمة والعنف وكثير من العوامل التي تؤثر في مسيرة التنمية المستدامة.

المصدر: الاقتصادية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق