أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

الاستثمارات السعودية تتركز على الإسكان والصحة والطاقة

أكد محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان، أن الاستثمارات الحالية في المملكة قد تتركز على مجال الإسكان والرعاية الصحية والطاقة المتجددة، مبيناً أن معدلات الفائدة في العالم تنخفض حالياً بمعدلات معقولة، مطالبا بتسهيل الاستثمارات للشركات من خلال منحها التحفيز المناسب.

وعلى هامش افتتاح مبادرة مستقبل الاستثمار 2019 أمس، برعاية صندوق الاستثمارات العامة، وبمشاركة 49 شريكا، وبحضور رفيع من رؤساء دول ومسؤولي حكومات وخبراء ورجال أعمال من مختلف القارات، أشار الرميان إلى أن حضور هذا المنتدى في عامة الثالث ارتفع إلى الضعف عن الدورة الأولى، مبيناً أن دورة هذا العام تعمل على ربط رأس المال بالأفكار، وتأسيس علاقات في كيفية إدارة هذا العمل، لافتاً إلى أن المبادرة كانت مؤتمراً سنوياً والآن أصبحت مؤسسة (مبادرة مستقبل الاستثمار)، وستكون مكاناً للتعاون المستمر، ومركزاً للفكر العالمي، بما يتوافق مع تصورات رؤية المملكة 2030.

وأشار إلى أنه يشارك في المبادرة هذا العام أفضل العقول من العالم وأفضل رواد الأعمال وأفضل المستثمرين، ليتعرفوا على ما يخبئه المستقبل، مبيناً أن الركيزة الأولى لهذا المؤتمر هي المستقبل المستدام، بينما الركيزة الثانية هي التقنية التي تساعد الجميع، فيما تتمثل الركيزة الثالثة في تطوير المجتمعات.

تحولات

أوضح مؤسس ورئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي في شركة بلاك روك، لاري فينك أن التحول الذي شاهده في المملكة خصوصا مع تولي المرأة أدوارا قيادية كان أمراً رائعاً وكبيراً، واصفاً إياه بالأمر المبهج. وشدد على أن المديرين التنفيذيين في العالم الآن مترددون في الاستثمارات بسبب التغيرات التقنية، لكن الشركات الجريئة ستسيطر على العالم، لافتاً إلى أن الأجور والضرائب سبب الاحتجاجات في العالم، حيث نعيش حالياً في بحر يعوم على الخسائر.

شركات ناشئة

أكدت رئيسة مجلس الإدارة في شركة العليان المالية، لبنى العليان أن 39% من الشركات الناشئة في المملكة تملكها النساء، مبينة أن التغيير الذي حدث في المملكة وأعطى للمرأة حقها كان سريعاً جداً وغير متوقع.

أولى الجلسات

ناقشت أولى جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار مستقبل الاقتصاد العالمي وحملت عنوان «العقد القادم.. كيف يمكن لعصر جديد من الطموحات الاقتصادية، أن يصوغ مستقبل الاقتصاد العالمي»، وتناول المشاركون خلالها السبل المتنوعة لتعزيز النمو في خضم حالة الشك المتصاعدة في الاقتصاد العالمي خلال السنوات الـ10 المقبلة، واستضافت الجلسة في الجزء الأول الذي حمل عنوان «آراء من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا»، محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، والمؤسس والرئيس التنفيذي المشارك في شركة بريدج ووتر أسوشيتس في الولايات المتحدة الأميركية راي داليو، والرئيس التنفيذي لمجموعة إتش إس بي سي القابضة في المملكة المتحدة نويل كين، والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في مجموعة بلاك ستون في الولايات المتحدة الأميركية ستيفن شوارتسمان، والرئيس ومدير العمليات في مجموعة جولدمان ساكس في الولايات المتحدة الأميركية جون والدرون، وأكد الرميان خلال الجلسة أهمية التكيف الذي يوجد الاستقرار، مشيراً إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يقوم باستثمارات ذات تأثير، في عدد من المجالات منها: الإسكان، الرعاية الصحية، الطاقة المتجددة، وعدد من القطاعات الأخرى، ويمكن لهذه الاستثمارات الكبيرة أن تحقق الأمان الاقتصادي.

علاقات

بين جون والدرون، أن العلاقات مع العميل تغيرت في الأعوام الماضية، فقد تحول التركيز على الإنفاق الرأسمالي من المجالات التقليدية إلى مزيد من مجالات الابتكار والحوسبة والذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن الجانب المالي لدى الحكومات متأخر عن قدرة قطاع الأعمال على الابتكار، فيما تناول نويل كين الصناعة، موضحا أجزاء منها تتغير بشكل كبير من خلال استخدام التكنولوجيا، مطالبا الشركات بالتكيف لكي تستمر، وأوضح ستيفن شوارتسمان، أن الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في صعوبة إدارة الشركات، كونها تؤثر على الرأي العام، وعدّها أحد التحديات المقبلة.

جزء ثان

استضافت الجلسة في جزئها الثاني بعنوان «آراء من الشرق الأوسط وآسيا»، الرميان، والرئيس التنفيذي للمجموعة، العضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار في الإمارات خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي في الصندوق الروسي للاستثمار المباشر كيريل ديمترييف، ورئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب في شركة ريليانس إندستريز المحدودة في الهند موكيش أمباني، وأشار الرميان، إلى أن هناك منظورا طويل الأجل، لقيادة التغيرات بين الاستثمارات والصناديق السيادية والاستثمارية والشركات، وقال «نسعى إلى إيجاد وظائف ونمو ارتفاع الناتج المحلي الإجمال»، مؤكداً أن هناك عدداً من العناصر تؤثر بشكل سلبي أو إيجابي، مثل الحرب التجارية؛ فهي عامل كبير لا يقتصر تأثيره على البلدين، وإنما يمتد إلى العالم أجمع.

تضارب

بين المبارك، أن الاقتصاد شهد خلال الـ15 عاماً الماضية عددا من التغيرات، متوقعاً أن يكون المستقبل على هذه الحالة؛ منوهاً بقوة وانتشار التكنولوجيا التي ستجعل من المستحيل التنبؤ بما سيحصل في المستقبل.

إصلاحات اقتصادية

أثنى ديمترييف، على ما تقوم به المملكة من إصلاحات اقتصادية، منها الاكتتاب العام المقبل في شركة أرامكو السعودية، معرباً عن تفاؤله بخصوص المستقبل العالمي للاقتصاد كون الصناديق السيادية مفيدة لأنها تخطط إلى آفاق أبعد، وتمتلك رؤوس أموال ضخمة، وأشاد أمباني، بالقفزات التنموية والتحولات الكبيرة التي تعيشها المملكة، مبديا إعجابه بما تحقق على أرض الواقع نظير الجهود التي تقوم بها الحكومة، من خلال رؤية المملكة 2030.

25 شركة وبنكا استثماريا أميركيا تشارك في المنتدى

47 جلسة ومحورا وورشة عمل

3 ركائز رئيسة

ركائز المؤتمر

01 المستقبل المستدام

02 التقنية

03 تطوير المجتمعات
المصدر: الوطن

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق