السيارات

330 مليون سيارة كهربائية على الطريق بحلول 2040

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يكون هناك نحو 330 مليون سيارة كهربائية على الطريق بحلول 2040، ارتفاعا من تقدير في توقعات العام الماضي عند 300 مليون. وأوضحت الوكالة في تقريرها السنوي لآفاق الطاقة العالمية للفترة حتى 2040، أن ذلك سيزيح نحو أربعة ملايين برميل يوميا من استخدام النفط مقارنة بـ 3.3 مليون برميل يوميا في توقعات سابقة.
بحسب “رويترز”، ترى الوكالة في تصورها الأساسي، الذي يجمع بين سياسات الطاقة القائمة والأهداف المعلنة، أن يرتفع الطلب على النفط بنحو مليون برميل يوميا في المتوسط كل عام حتى 2025 من 97 مليون برميل يوميا في 2018.
إلا أنها توقعت أن يتباطأ نمو الطلب العالمي على النفط اعتبارا من 2025 في ظل تحسن كفاءة الوقود وزيادة استخدام المركبات التي تعمل عن طريق الشحن بالكهرباء لكن من غير المرجح أن يصل الاستهلاك إلى ذروة في غضون العقدين المقبلين.
وأوضحت “هناك تباطؤ ملموس بعد 2025 لكن هذا لا يؤدي إلى ذروة مؤكدة في استخدام النفط”، مشيرة إلى زيادة الطلب من الشاحنات وقطاعات الشحن البحري والطيران والبتروكيماويات.
وفيما يلي ذلك، من المتوقع ارتفاع الطلب بمقدار 0.1 مليون برميل يوميا كل عام في المتوسط خلال العقد الذي يبدأ 2030 ليصل إلى 106 ملايين برميل يوميا في 2040. وهذا العام، غيرت الوكالة اسم تصورها الأساسي إلى “سياسات معلنة” بدلا من “سياسات جديدة” لتوضيح أنه يعكس سياسات قائمة. وهو واحد من ثلاثة تصورات استُخدمت لإبراز كيف يمكن للطلب على الطاقة أن يتطور خلال العقدين المقبلين. ومن المنتظر أن تكون أكبر زيادة في إنتاج النفط في الولايات المتحدة أكبر منتج عالمي في الوقت الراهن إضافة إلى العراق والبرازيل.
ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط الخام الأمريكي المحكم إلى 11 مليون برميل يوميا في 2035 من ستة ملايين برميل يوميا في 2018. ومن المتوقع أن تتراجع حصة أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وروسيا في إنتاج النفط إلى 47 في المائة في كثير من أوقات العقد المقبل وهو مستوى لم يسجل منذ الثمانينيات.
وعن التصور الأساسي للوكالة، قال التقرير “يرتفع سعر النفط المطلوب لتحقيق التوازن بين العرض والطلب وفق هذا التصور إلى نحو 90 دولارا للبرميل في 2030 و103 دولارات للبرميل في 2040”.
وتعرضت وكالة الطاقة الدولية لانتقادات من جماعات معنية بتغير المناخ تقول “إن التوقعات تقلل من شأن السرعة التي قد يتحول بها العالم إلى الطاقة المتجددة وتقوض الجهود الرامية إلى الحفاظ على الزيادات في درجات الحرارة العالمية في نطاق بين 1.5 درجة ودرجتين مئويتين”. وقال جويري روجيلج من معهد جرانثام في الكلية الملكية في لندن “لم يتغير التصور “الأساسي للوكالة” بشكل جوهري عن العام الماضي.. لا يزال لا يتسق مع “هدف” 1.5 درجة مئوية وعدة جوانب من اتفاقية باريس، ولا يمثل سردا متسقا علميا”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق