سوق رأس المال

273.9 مليار دولار استثمارات خليجية في السندات الأمريكية .. 66.3 % منها للسعودية

تراجعت استثمارات دول الخليج في سندات الخزانة الأمريكية بنهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، 5 في المائة بنحو 14.3 مليار دولار لتبلغ 273.9 مليار دولار، مقابل 288.2 مليار دولار في آب (أغسطس) من العام ذاته.
ووفقا لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية، بلغت حصة السعودية 66.3 في المائة من الاستثمارات الخليجية بنحو 181.5 مليار دولار، تلتها الكويت بحصة 16.1 في المائة ونحو 44.1 مليار دولار”.
وجاءت الإمارات ثانية بحصة تمثل 13.6 في المائة تعادل 37.3 مليار دولار، وعمان 3.1 في المائة “8.6 مليار دولار”، وقطر 0.8 في المائة “2.2 مليار دولار”، والبحرين 0.1 في المائة باستثمارات تبلغ 321 مليون دولار.
وتراجعت استثمارات السعودية في أذونات وسندات الخزانة الأمريكية إلى 181.5 مليار دولار “680.6 مليار ريال” بنهاية سبتمبر الماضي، مقابل 183.8 مليار دولار “689.3 مليار ريال” بنهاية أغسطس من العام ذاته، بانخفاض 1.3 في المائة بما يعادل 2.3 مليار دولار.
بيد أن رصيد السعودية صعد من سندات وأذونات الخزانة الأمريكية بنهاية سبتمبر 2019 على أساس سنوي، 3.1 في المائة بما يعادل 5.4 مليار دولار، مقارنة برصيدها نهاية سبتمبر 2018 البالغ 176.1 مليار دولار، محتلة المرتبة الـ12 بين كبار المستثمرين في سندات وأذونات الخزانة الأمريكية.
وتوزعت استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأمريكية إلى 134.5 مليار دولار في سندات طويلة الأجل “تمثل 74 في المائة من الإجمالي”، فيما نحو 47 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل تشكل 26 في المائة من الإجمالي”.
واحتلت اليابان المرتبة الأولى في حيازتها لسندات الخزانة الأمريكية بنحو 1145.8 مليار دولار، متفوقة على الصين في ظل تراجع استثمارات بكين إلى 1102.4 مليار دولار، بالتزامن مع الحرب التجارية بين البلدين.
ثالثا، جاءت المملكة المتحدة، ثم البرازيل، وإيرلندا، ولوكسمبورج، وجزر الكايمان، وسويسرا، وهونج كونج، وبلجيكا، وتايوان.
وقبل سبتمبر الماضي، واصلت السعودية زيادة استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية لسبعة أشهر على التوالي بمشتريات قيمتها 21.2 مليار دولار “79.5 مليار ريال”، حيث كانت 162.6 مليار دولار بنهاية كانون الثاني (يناير) 2019، ثم رفعتها إلى 167 مليار دولار بنهاية شباط (فبراير).
ورفعت حيازتها من السندات الأمريكية إلى 170 مليار دولار بنهاية آذار (مارس) 2019، وإلى 176.6 مليار دولار في نيسان (أبريل)، و179 مليار دولار في أيار (مايو)، و179.6 مليار دولار في حزيران (يونيو)، ثم إلى 180.8 مليار دولار في تموز (يوليو)، و183.8 مليار دولار في آب (أغسطس).
والاستثمارات السعودية في سندات الخزانة فقط، لا تشمل الاستثمارات الأخرى في الأوراق المالية والأصول والنقد بالدولار في الولايات المتحدة.
وارتفع رصيد السعودية من سندات وأذونات الخزانة الأمريكية خلال العام الماضي، 16.4 في المائة بما يعادل 24.2 مليار دولار، مقارنة برصيدها نهاية عام 2017، البالغ 147.4 مليار دولار.
وشكلت مشتريات السعودية من السندات الأمريكية 45 في المائة من إجمالي مشتريات دول العالم البالغة 53.9 مليار دولار خلال 2018، إذ ارتفعت استثمارات دول العالم في السندات الأمريكية إلى 6.265 تريليون دولار نهاية 2018، فيما كانت 6.211 تريليون دولار نهاية 2017.
وجاء ذلك مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل خلال العام الماضي إلى أعلى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، كما صعد العائد على السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوى منذ عدة أعوام.
وشهد العام الماضي صعودا مستمرا في العائد على السندات الأمريكية مع رفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة أربع مرات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق