أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

وزير العمل السعودي: ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في السوق إلى 25 % خلال العام الجاري

أعلن المهندس أحمد الراجحي، وزير العمل والتنمية الاجتماعية، ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل السعودية إلى 25 في المائة، خلال العام الجاري.
وقال الراجحي إن “الوزارة حققت مستهدفات تمكين المرأة الخاصة بعام 2020 خلال العام الجاري، وتجاوزنا النسبة، واليوم نسبة مشاركة المرأة 25 في المائة بعد أن كانت خلال العام الماضي 23 في المائة”.
وأشار إلى أن “التقدم بنسبة 2 في المائة كان تحديا وتطلب عملا كبيرا، لكن أثبتنا أن المرأة قادرة وجادة ومحفزة ولديها التزام وانضباط كبير”.
جاء ذلك خلال حفل تخريج متدربات مبادرة التدريب والتوجيه القيادي للكوادر النسائية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بحضور الدكتورة إيناس العيسى، مديرة الجامعة وممثلي الشركات المشاركة في البرنامج، إذ تم تخريج 179 متدربة من المبادرة التي تعد إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 وتستهدف تأهيل 1700 امرأة سعودية عاملة في القطاعين العام والخاص، وتعنى بتطوير برامج تدريبية لتحسين المهارات للمرأة العاملة وإعدادها للمناصب القيادية.
وبين الراجحي، أن هذا البرنامج يحظى باهتمام ومتابعة الأمير محمد بن سلمان، مشيرا إلى حرص ولي العهد على تمكين المرأة السعودية، وتحقيق مستهدفات البرنامج، ورفع نسبة توظيف المرأة في المناصب القيادية عبر تحفيز الشركات ومديريها.
وأوضح، أن البرنامج يقدم عبر معهد الدراسات العليا الفرنسي “انسياد”، بما في ذلك متابعة للخريجات بعد انتهاء تدريبهن ورصد تطورهن القيادي خلال الأعوام التي تلي التدريب كدراسة طويلة المدى لأثر المشروع في تمكين المرأة.
وذكر الراجحي، “بلادنا تعيش الآن مرحلة تحول جذرية وعظيمة تتعدد فيها أشكال الاستثمار، والاستثمار البشري أقوى وأهم هذه الأنواع، وهو بلا شك رأس الهرم الذي على أثره سيمضي الوطن قدما في مسيرة التطور والنماء”. وأشار إلى أن “أحد أوجه الاستثمار البشري يكمن في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في زيادة حصة المرأة في المناصب الإدارية، لذلك نعمل اليوم في الوزارة بالتعاون مع عدة جهات على تعزيز مشاركة المرأة القيادية كصانعة قرار، وهو من العوامل التي تؤثر في تقليص الفجوة بين الجنسين في سوق العمل”.
ولفت الوزير الراجحي إلى أن الشركات التي لديها فرق إدارية أكثر توازنا بين الجنسين، لديها نتائج مالية أفضل من تلك التي لا تملك هذه الفرق، حسب التقرير الصادر من منظمة العمل الدولية.
وبين أن لدى الوزارة عديدا من الأهداف التي تطمح إلى تحقيقها من خلال المبادرة، تتمثل في الإسهام في تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين في المناصب القيادية، واستدامة أثر المبادرة من خلال استمرار عرض البرنامج التدريبي من جامعة الأميرة نورة للشركات الراغبة في تمكين قياداتها النسائية مقابل دفع رسوم الاشتراك، ومشاركة خريجات برنامج القيادات النسائية في المحافل الدولية وتمثيل الوطن.
وذلك علاوة على رفع الوعي لمشاركة المرأة في سوق العمل ومشاركتها في الاقتصاد السعودي عن طريق الدور الإيجابي، الذي يلعبنه خريجات هذا البرنامج ومن حذا حذوهن، وتخريج نخبة من القيادات النسائية لشغل مناصب إدارية عليا ومتوسطة.
وتضمنت الأهداف، تحديد نخبة من القيادات لتوجيه الخريجات الجدد في بداياتهن الوظيفية، المشاركة في صنع القرار برفع نسبة توظيف المرأة في المنشآت، الإسهام في توفير كوادر نسائية مؤهلة لتولي مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص.

المصدر: الاقتصادية

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق