أخبار مملكة الاقتصاد والأعمال

محللون: المملكة صوت اقتصادات المنطقة عالميا

أكد محللون اقتصاديون أن رئاسة المملكة مجموعة العشرين دليل على دورها المحوري، وتأثيرها القوي في صنع القرار الاقتصادي الدولي؛ كون دول المجموعة تمثل نحو ثلثي سكان العالم، وتستحوذ على 85 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي.
وقال عبدالرحمن الراشد، اقتصادي سعودي، إن رئاسة السعودية مجموعة العشرين، تأتي تأكيدا لدورها الاقتصادي الكبير وتأثيرها في تحقيق استقرار وتوازن الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بقطاع الطاقة عالميا.
وأشار إلى أن المملكة ستبدأ منذ الآن في تولي رئاسة جميع اللجان التحضيرية لقمة العشرين 2020، ما يؤكد دورها الرئيس كعضو في مجموعة العشرين، مبينا أن حضور قيادة دول تمثل أكبر قوة اقتصادية في العالم، إنما تعد خطوة وفرصة مهمة للاقتصاد السعودي.
وأوضح أن الاقتصاد السعودي جزء لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، خاصة بعد أن سجلت المملكة حضورا ووجودا مشرفا في اجتماعات قمة العشرين السابقة.
وذكر أن الاقتصاد السعودي مؤثر في الاقتصادات العالمية، لما يمثله من حجم الإنفاق على المشروعات التنموية، وتحفيز ودعم اقتصادات دول أخرى، إضافة إلى أن السعودية تمتلك نظرة مستقبلية متوازنة للنمو العالمي والمحافظة على معدلاته. وأشار إلى أن قادة مجموعة العشرين سيطلعون عن قرب خلال حضورهم قمة العشرين 2020 في الرياض على المبادرات والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي اتخذتها السعودية، ما جعلها تتبوأ مكانة اقتصادية وسياسية عالمية.
من جانبه، قال الدكتور عبد الله الفوزان، رئيس مجلس إدارة كي بي إم جي في السعودية ورئيس الجمعية المالية، إن رئاسة السعودية مجموعة العشرين دليل مؤكد على الدور المحوري الكبير للسعودية، على المستويين الإقليمي والدولي، وامتلاكها التأثير القوي في صنع القرار الاقتصادي الدولي؛ كون دول المجموعة تمثل نحو ثلثي سكان العالم، وتستحوذ على 85 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي، إضافة إلى تحكمها في 75 في المائة من حجم التجارة العالمية.
وذكر أن السعودية تعد قلب الشرق الأوسط ومحرك التنمية على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث سعت دوما إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي رغم المتغيرات والظروف، التي تمر بها بلدان العالم.
وأضاف: لا شك أن قيادة مجموعة العشرين فرصة فريدة لإظهار التغيير الإيجابي، الذي تعيشه المملكة، إذ قطعت أشواطا في برامج تحقيق الرؤية، كما بدأت تتضح ملامح عديد من المشروعات التنموية العملاقة التي تم الإعلان عنها والتي بمجملها ترمي إلى جذب عديد من الاستثمارات إلى السعودية، إضافة إلى النجاحات المتتالية التي تخطت بها المملكة مستويات مميزة على مؤشر التنافسية وانضمام المملكة إلى “فاتف” وإنجاز الأعمال وسرعتها وهو ما ينبغي إظهاره للعالم خلال عام القيادة.
من جانبه، قال الدكتور محمد الرمادي، محلل اقتصادي، إن رئاسة المملكة مجموعة العشرين، تعد مسؤولية كبيرة تجاه المملكة، خاصة أنها تمثل اقتصادات عدد من دول المنطقة والشرق الأوسط، حيث يتطلب منها تمثيل هذه الاقتصاديات بصورة جيدة أمام أكبر الاقتصاديات العالمية.
وأوضح أن التطورات، التي تجريها المملكة، خاصة في قطاع البيئة والمحافظة عليها، تبعث إشارات إيجابية للبلدان، التي تهتم بالمحافظة على البيئة.
ولفت إلى أن قمة مجموعة العشرين لا تمثل رؤساء دول المجموعة فقط، إنما سيكون هناك حضور لوزراء المالية والتجارة والاقتصاد والطاقة وعدد من الوزراء، إضافة إلى المنظمات والمؤسسات الدولية، ما يعطي المملكة خبرة كبيرة في كيفية التعامل وطرح الملفات الاقتصادية المهمة، التي ستحددها السعودية لمناقشاتها في القمة، خاصة أن المملكة ستتولى رئاسة اللجان التحضيرية للقمة من خلال اجتماعات متواصلة تعقد قبل انعقاد قمة العشرين في نوفمبر المقبل.
من جهته، قال الدكتور سامي الوهيبي، اقتصادي وأكاديمي سعودي، إن رئاسة السعودية مجموعة العشرين يعد نقلة خارجية نوعية، إذ جاءت متزامنة مع النقلة النوعية الداخلية ممثلة في رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تجهيز السعودية لمرحلة ما بعد عصر النفط، حيث حققت السعودية إنجازات ضخمة في هذا المجال من خلال الإصلاحات والمبادرات الاقتصادية، التي انتهجتها خلال الأعوام الماضية. وأوضح الوهيبي أن الاقتصاد السعودي الأكبر في المنطقة، لذا فإنها تمثل وجهة نظر اقتصاد دول المنطقة إقليميا، من خلال تفهمها لدورها الاقتصادي والسياسي في المنطقة.
المصدر: الاقتصادية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق