متنوع

بامتلاك 38 مليار دولار .. كيف ينفق مؤسس “علي بابا” ثروته الطائلة؟

يعد المؤسس الشريك لـ”علي بابا” “جاك ما” أغنى شخصية في الصين، وتهيمن هذه الشركة على نحو 80% من المبيعات الإلكترونية في ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم.

وبعد عشرين عاماً في “علي بابا”، أعلن “ما” – 55 عاماً – خلال سبتمبر الماضي عزمه التقاعد من منصب المدير التنفيذي، لكن تقاعد الملياردير الأبرز في الصين ليس كتقاعد أحد الموظفين، بل إن الرجل لا يزال يمتلك صافي ثروة تقدر بنحو 38 مليار دولار.

ووفقاً لتقرير نشرته “بيزنس إنسايدر”، فإن “ما” يعدّ من بين المليارديرات العصاميين، فقد بدأ حياته العملية كمدرس للغة الإنجليزية يتقاضى 12 دولاراً فقط شهرياً، وتم رفضه من الالتحاق بجامعة “هارفارد” عشر مرات، كما رفض في العمل في ثلاثين وظيفة من بينها العمل في “كيه إف سي”.

أسس “ما” بمعاونة 17 شخصاً من أصدقائه عام 1999، ومنذ ذلك الحين، ثبتت الشركة أقدامها في صناعة التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، وفي عام 2014، أدرجت الشركة سهمها في بورصة نيويورك واعتبر وقتها أكبر اكتتاب في تاريخ الولايات المتحدة، وبلغت قيمتها السوقية 465 مليار دولار.
ومع ثروته الطائلة، ربما يظن الكثيرون أن “ما” يعيش حياة رفاهية بشكل مبالغ فيه ويقود أحدث المركبات في العالم، لكن ذلك غير صحيح، فهو يقود سيارة رياضية طراز “رو آر إكس 5” تقدر تكلفتها بخمسة عشر ألف دولار فقط، ولا ينفق الكثير من الأموال على هواياته، بل إنه يفضّل الاعتدال ويمارس هواية “تاي تشي”.

واشترى “ما” منزلاً في هونج كونج عام 2015 مقابل 191 مليون دولار – واعتبر هذا المنزل الأغلى في آسيا  وقتها – وبعدها بعام، اشترى مزرعة فسيحة جنوبي فرنسا، ولا يزال يمتلك شقة في “ليكسايد جاردن” بدأ منها “علي بابا” قبل عشرين عاماً.

وعلاوة على ذلك، اشترى “ما” أيضاً طائرة خاصة مقابل 49.7 مليون دولار للسفر والرحلات، وتستأجر “علي بابا” أحد الملاعب الضخمة لاحتفالات المؤسس الشريك مع آلاف الموظفين سنوياً.
رغم كل هذه الأموال والثروة والرفاهية، أكد “ما” أنه كان أكثر سعادة عندما كان مدرسا للغة الإنجليزية، وأن ملياراته تحمّله مسؤولية مجتمعية في الإنفاق ومساعدة الآخرين خاصة في الرعاية الصحية والتعليم وحماية البيئة.

وتحت قيادته، تبرعت “علي بابا” بنحو 0.3% من أرباحها لصالح قضايا بيئية، ويتبرع الملياردير الصيني أيضاً بملايين الدولارات لجهود إنقاذ ضحايا الزلازل، وتعهد عام 2014 بالتبرع بـ44 مليون دولار لأحد المستشفيات الجامعية في بلاده ولدعم المدرسين الصينيين في المناطق الريفية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق