مقالات

كيف تعاملت مملكة الخيروالإنسانية مع كورونا

بقلم: أحمد حمد الدسيماني

الحمدلله الذي جعلنا مسلمين من بلادالحرمين.. فخر الأمة، وقبلة المسلمين، مهبط الوحي، ومنبع الرسالة، وخير للإنسانية بتعاملها مع الأحداث الكبرى وآخرها جائحة كورونا التي أخفقت معها حتى الدول المتقدمة في حسن وسرعة إتخاذ الإجراءات المطلوبة للتعامل مع هذه الجائحة وإيجاد الحلول المناسبه لعدم انتشار الفيروس والحفاظ على المواطنين والمقيمين حتى غير النظاميين.

وفي نفس الوقت الذي استطاعت المملكة – بتوفيق الله ثم جهود قيادتها المباركة وتوجيهات حكومتنا الرشيدة.. أيدها الله – في بذل الغالي والنفيس لتوفير العلاج بالمجان للجميع من المواطنين داخل السعودية وخارجها، والمقيمين، وحتى العمال غير النظاميين بالمملكة إذ يتلقون نفس الإهتمام والرعاية، لدرجة أن الذي يُشتبه في حمله للفيروس أو اتضح أنه يحمله، يتم علاجة في أرقى المستشفيات، أو يُعزل بأفخم الأجنحة في خدمات فندقية راقية حتى يتعافى باذن الله، فضلاً عن حسن التعامل الذي يرفع معنويات المريض- بتوفيق الله- ممتناً لهذه الدولة المباركة التي جعلت صحة الانسان من الاولويات، ومع ذلك تجدها – ولله الحمد- متماسكة اقتصادياً وحكيمة في قراراتها وتصريحاتها الخاصة بتطبيقات الأنظمة من أجل صرف الرواتب للموظفين وهم في بيوتهم، في المقابل نرى أكثر الدول قد استغنت وسرحت مئات الآلاف من العاملين دون رحمة بهم وبذويهم، بعكس تعامل مملكة الخير بتخفيف آثار كورونا على من تحتضنهم في أرضها الطيبة، بل مدت يد العون والمساعدة للدول المنكوبة والمتضررين من جراء هذا الفيروس.

كما دعمت المملكة الجهات الإغاثية الدولية ومنظمة الصحة العالمية، ودأبت على مساندة كل الجهات التي تخدم الانسانية، وهذا هو نهج المملكة الاصيل مع الجميع وقت الأزمات والمحن منذ عهد المؤسس.. الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – حتى عهد ملك العزم والحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، وساعدة الأيمن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – وفقه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه-.

إن المملكة العربية السعودية في مساعيها الخيَرة عبر التاريخ تنبع من فطرة سليمة ومنطلق تعاليم وقيم الدين الاسلامي الحنيف الذي مكن هذا الوطن المعطاء والشعب الكريم من تخطي كل المحن والمصاعب بفضل من الله، ثم بركة دعوة الخليليّن المرسليّن.. أبو الانبياء إبراهيم وخاتمهم محمد الأمين – صل الله عليهما- لهذه الارض الطيبه المباركة، بلد الحرمين الشريفين، بالخير والبركة.

فأبشري يامملكة الانسانية فلن يخزيك الله أبداً لتطبيقك لكتاب الله وسنة نبيه، والحكم بشرع الله، وخدمة الدين والحرمين والاسلام والمسلمين ومساعدة المحتاجين والمنكوبين  في كل مكان.

حماكِ الله يا مملكة الخير، وجعلك – بفضله- رحمةً للعالمين، وخيراً للانسانية جمعاء، وعزاً للإسلام والمسلمين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق