أخبارأخبار مملكة الاقتصاد والأعمالمقالات

(57) مشروعاً نتاج الشراكة المصرية مع البنك الإسلامي بمبلغ إجمالي (3.8) مليار دولار

كتبت - د. شريفة العيافي

 

كتبت – د. شريفة العيافي

أصدر مؤخراً البنك الإسلامي للتنمية تقريرًا حول أعمال ومشروعات مجموعة البنك فى مصر، والاستعدادات التى أبداها البنك للمساعدة فى التصدى لتداعيات أزمة فيروس كورونا.

ومن جانبه، أوضح د. بندر حجار.. رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.. أن مجموعة البنك تقوم حاليًا بتنفيذ 57 مشروعًا في مصر بمبلغ إجمالي 3.8 مليار دولار، مؤكداً حرص المجموعة على تقديم الدعم اللازم للاقتصاد المصري في ظل جائحة كورونا.

وقال حجار إن التمويلات التى قدمتها مجموعة البنك لمصر حتى الآن منها 1.9 مليار دولار مشروعات ممولة من قبل البنك الإسلامي للتنمية؛ و230 مليون دولار عمليات تمويل القطاع الخاص من قبل المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص

 (ICD)

؛ كما بلغ إجمالي عمليات تمويل التجارة 8.9 مليار دولار عن طريق المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة

 (ITFC)

، مضيفًا أن الصناديق والبرامج الأخرى لمجموعة البنك ساهمت في تمويل ما يقارب مبلغ 1.8 مليار دولار، فضلًا عن قيام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات

 (ICIEC)

بتقديم  2.4مليار دولار كتأمين للتعاملات التجارية و 3.0 مليار دولار كالتزامات تأمينية جديدة.

وأضاف د. حجار أن أبرز القطاعات التي مولها البنك في مصر هو قطاع الطاقة، حيث ساهم البنك في تمويل 19 مشروعًا بما يتجاوز1.6  مليار دولار، تمثل 80.7% من مجموع مداخلات البنك في مصر، ثم تأتي القطاعات الآخرى كالتنمية الحضرية ومشاريع الصناعة والتعدين والنقل وتمثل في مجموعها 8.7% من إجمالي مشاريع البنك (169 مليون دولار).

فيما تمثل مساهمات البنك في تمويل مؤسسات التمويل الأصغر والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة نحو 4.1% من إجمالي مداخلات البنك (81 مليون دولار)، بينما استحوذ قطاعي الصحة والتعليم على 4% (77.5 مليون دولار)، ويأتي قطاع الزراعة والري حوالي 2.4% (47 مليون دولار).

وفيما يتعلق بخطط التعاون المستقبلية مع مصر، أوضح رئيس مجموعة البنك ألإسلامي للتنمية أنها ترتكز على رؤية جديدة للبنك تمكنه من مواجهة تحديات التنمية في الدول الأعضاء، والاضطلاع بمهمة جمع وتنسيق الجهود، وحشد الموارد، واستخدام وسائل جديدة ومبتكرة كسلاسل القيم المضافة لتحفيز القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث ومؤسسات المجتمع المدني، وتقديم برامج للمساعدة في بناء منظومة متكاملة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ومساعدة المبدعين؛ لتحقيق تطلعاتهم بتوفير البيئة المناسبة والأدوات التي تساعدهم على الإبداع؛ إضافة إلى تعزيز مساهمة المجتمعات المحلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفى السياق نفسه، أشادت د.هالة السعيد.. وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر بمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية.. بما قامت به إدارة البنك من اتخاذ العديد من التدابير لمواجهة فيروس كورونا، مشيدةً بالتدابير المؤسسية للبنك لتقديم الدعم العاجل للبلدان الأعضاء والجاليات الإسلامية في الدول غير الأعضاء، والتنسيق الذي أجراه البنك مع المؤسسات المالية الأخرى لهذا الغرض.

وأكدت الوزيرة أهمية الاستفادة من كل المساعدات التى يقدمها البنك الإسلامي للتنمية، خاصًة بالنسبة للقطاع الخاص الذي تضرر بشكل كبير، مشيرةً إلى حرص الدولة المصرية على تقديم كل المساندة للقطاع الخاص فيما يتعلق بالسياسات المالية أو تأجيل فى الضرائب أو أقساط التأمينات خلال تلك الأزمة، لافتة إلى قرار مجلس الوزراء بتأجيل كل المستحقات السيادية للقطاعات التى تضررت لمدة 3 شهور يتم تجديدها.

كما أوضحت د. هالة السعيد أن شراكة مصر مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد أسفرت حتى الآن عن تقديم تمويلات إلى مصر بلغت 12.8 مليار دولار، مشددةً على استعداد مصر وتطلعها للتعاون مع إدارة البنك من خلال برنامج التأهب والاستجابة وترحيبها بالتنسيق بين الفنيين من الجانبين لوضع آلية التعاون في هذا الإطار، واستعدادها كذلك للتعاون من خلال البنك مع كل الدول الأعضاء لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب بعض الدول الأعضاء في مواجهة أزمة فيروس كورونا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق