أخبارأخبار العالم

النمور الآسيوية يصيبها فيروس كورونا، لتنهي ربعها الثاني منهكة

نقلا عن Investing  النمور الآسيوية اسم يطلق على الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو من أمثال: سنغافورة، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، وتعاني تلك الاقتصادات من انخفاض قوي في نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير. ويعزى هذا الانخفاض لفيروس كورونا، ولكن المدهش هنا عمق الهبوط الذي تسببت فيه الجائحة لبعض الدول. فتراجع الناتج المحلي الإجمالي لسنغافورة بـ 13.25 على أساس سنوي خلال الربع الثاني بنهاية يونيو 2020. إذ تسبب الإغلاق الاقتصادي في دمار لقطاعات السياحة ومبيعات التجزئة في سنغافورة، بينما تسبب ضعف الطلب العالمي في تراجع الصادرات.

وبالحديث عن الصادرات، كوريا الجنوبية تعتمد اقتصاديًا على التصدير لتحقيق النمو الاقتصادي. وعلى الرغم من تراجع الناتج المحلي الإجمالي تراجعًا اسميًا بـ 2.9% خلال الربع الثاني، مقارنة بما سجله الاقتصاد للفترة المماثلة العام الماضي، إلا أن هذا أكبر تراجع في 22 عام. وهبطت الصادرات من كوريا الجنوبية بـ 16.6%.

بينما يعاني الاقتصاد في هونج كونج من ضربة مزدوجة: فيروس كورونا، وفرض الصين قانون الأمن القومي، ليتراجع الناتج المحلي الإجمالي للربع الماضي بنسبة 9%، ويتابع الهبوط للربع الرابع على التوالي، إذ كان الاقتصاد يعاني من التظاهرات المناهضة للحكومة منذ العام الماضي.

أمّا الاقتصاد في تايوان فكان أقل المتضررين من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بما لا يزيد عن 0.73%. وتمكنت تايوان من التحكم في فيروس كورونا، وكان الانخفاض سببه قلة نشاط السياحة، بما أضر بصناعة الخطوط الجوية، والصناعة الفندقية.

وكان الضرر الاقتصادي أقوى في اقتصادات متقدمة كالولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، فتراجع الناتج المحلي الإجمالي للأولى بـ 34%، ولكن التيسيرات المالية الحكومية، والقادمة من البنك المركزي دعمت أسواق الأسهم. بينما تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 20% في المملكة المتحدة للربع الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق