تقنية المعلوماتمقالات

كيف ساهم خطاب ألقاه “بيل جيتس” في تغيير حياة “إريك يوان” وتأسيس “زوم”؟

نقلا” عن ارقام  يرجع الملياردير “إريك يوان” قرار تأسيسه شركة عقد المؤتمرات عبر الفيديو “زوم فيديو كومينيكشنز” إلى خطاب واحد ألقاه  الشريك المؤسس لـ “مايكروسوفت” “بيل جيتس” منذ 26 عامًا.
وربما لم يكتب لـ “زوم” أن تولد على الإطلاق، لولا ذلك الخطاب الذي ألقاه “جيتس” المدير التنفيذي لـ “مايكروسوفت” في اليابان عام 1994، إذ كان “يوان” المولود في الصين يعيش هناك آنذاك، عندما التحق ببرنامج تدريبي بعد تخرجه من جامعة بكين.​
وكان “يوان” من بين الحضور عندما تحدث “جيتس” عن الإمكانات المستقبلية للإنترنت، وقال مؤسس “زوم” إن الخطاب غير حياته للأبد، وتعتبر قصته درسًا لكل رائد أعمال يفكر في تأسيس أعماله الخاصة.

واستحوذ الحديث عن مستقبل الإنترنت وعقد المؤتمرات عبر الفيديو بشكل خاص على خيال “يوان”، كما أقنعه الخطاب بأن الإنترنت هو مفتاح مستقبله المهني.
خطوات وعقبات
– بالفعل قرر “يوان” الانتقال إلى وادي السيليكون، ولكن واجهته بعض العقبات، ففي البداية لم يتمكن من الحصول على تأشيرة، إذ تقدم بطلبات ورفضت مرارًا وتكرارًا لمدة عامين، إلى أن حالفه الحظ في المحاولة التاسعة عندما كان عمره 49 عامًا.

– مكنته مهاراته في البرمجة من العمل لدى الشركة الناشئة لعقد المؤتمرات عبر الفيديو “ويب إكس” حيث كان من بين موظفيها الأوائل، ثم بعد ذلك بعشر سنوات استحوذت “سيسكو سيستمز” على الشركة وعينت “يوان” نائبًا لرئيس قسم الهندسة.

– وبعد ذلك بأربعة أعوام، وتحديدًا في 2011، لاحظ “يوان” الاهتمام المتزايد بالجوالات الذكية والحواسب اللوحية، واقترح على “سيسكو” إنشاء نسخة من منصتها لعقد المؤتمرات عبر الفيديو على الجوال.

– ولكنّ رؤساءه كانوا مقتنعين أن النجاح يكمن في إنشاء شبكات اجتماعية داخلية للشركات ورفضوا فكرة “يوان”، فيما يمكن اعتباره بأكبر فرصة ضائعة في تاريخ الشركات.

 

إحباط ثم قرار
– أحبط ذلك الرفض “يوان”، وعلى الرغم من أنه كان يحصل على راتب مرتفع مكون من ستة أرقام في ذلك الحين، إلا أنه كان يستيقظ كل صباح لا يريد الذهاب إلى العمل، لأنه منع من تقديم منتج يعرف أن العالم يحتاجه، وبالفعل استقال من منصبه لتأسيس “زوم”.

– وقرر “يوان” الاستقالة على الرغم من أنها خطوة محفوفة بمخاطر، كما أنه ذكر لاحقًا أن زوجته لم تكن على استعداد لذلك القرار، لكنه أوضح أن عدم سعادته بوظيفته جعل الأمر لا يحتاج إلى تفكير.

– وأوضح في حديث مع “سي إن بي سي” قائلاً: الغرض من الحياة هو السعي وراء السعادة، وأنا لم أكن سعيدًا، فما هي المخاطرة إذن؟

– وبدأت حصة “زوم” السوقية في النمو، بفضل تصميمها سهل الاستخدام والخدمة المجانية التي لا تتطلب عضوية أو إنشاء حساب، إلى جانب قدرتها على العمل بسلاسة على مجموعة متنوعة من الأجهزة.

– وتم طرح “زوم” للاكتتاب العام في 2019، وكان تقييمها في ذلك الحين 16 مليار دولار، وحاليًا مع تنامي شعبيتها في ظل الاتجاه نحو العمل عن بعد وبقاء الأفراد في منازلهم خلال جائحة “كوفيد -19″، أصبحت قيمتها تتجاوز 113 مليار دولار.

المصدر: Inc

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق