أخبارتقنية المعلومات

ماذا يعني غياب “جاك ما” عن قائمة الإعلام الصيني لأبرز قادة التكنولوجيا؟

بكين أطلقت حملة للحد من القوة المتزايدة لشركات التكنولوجيا الخاصة

كشف غياب رجل الأعمال الصيني “جاك ما” عن قائمة روَّاد الأعمال الصينيين العظماء التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية يوم الثلاثاء الماضي، عن حجم التعارض بين المؤسس الشريك، والشهير لشركة “علي بابا”، وحكومة بكين.

ولم ينجح “ما” الذي اشتهر في وطنه بإنشائه بعض أكبر شركات البلاد، بتصدُّر الصفحة الأولى لـ”شنغهاي سيكيوريتيز نيوز” التي أشادت في تعليقها بالأشخاص المؤثِّرين في عالم التكنولوجيا الرائدة، وبدلاً منه، رأت الصحيفة الصينية الرسمية أنَّ منافسه اللدود “بوني ما” يقوم بإعادة كتابة عصر الهاتف المحمول مع شركة “تينسنت” (Tencent Holdings Ltd). كما ضمَّت القائمة “وانغ تشوانفو”، وهو رئيس شركة “بي واي دي أوتو” (BYD Co)، و”ليو جون”، وهو الشريك المؤسس لشركة ” شاومي” ((Xiaomi، و”رن تشنغفي” من شركة “هواوي” (Huawei Technologies).

تهدئة المخاوف بشأن “تينسنت”

وقد تساعد النشرة الموجزة – التي نُشرت في يوم إعلان القائمة نفسه، لتكشف فيها مجموعة “علي بابا” عن أرباحها- في تهدئة المخاوف من أنَّ شركة “تينسنت” قد تواجه حملة أوسع على هذه الصناعة؛ لأنَّ هذه الحملة تركِّز الآن على “جاك ما”، وشركة “آنت جروب”(Ant Group).

وكانت بكين قد أطلقت حملة للحدِّ من القوة المتزايدة لشركات التكنولوجيا الخاصة في كلِّ جوانب الحياة الصينية تقريباً، وهي القوة التي بدت واضحة في انتشار خدمة الرسائل “وي تشات” من “تينسنت”. وارتفعت أسهم “تينسنت”، و”شاومي” بأكثر من 2% يوم الثلاثاء الماضي.

مصير غامض

ويحمل غياب “جاك ما” عن “شنغهاي سيكيوريتيز نيوز”، التي تعدُّ أهم مطبوعة أعمال في محيط “علي بابا” العديد من الدلالات. وكان الملياردير الصيني أدلى بأوَّل تعليقات علنية له في شهر يناير الماضي منذ اختفائه عن الأنظار في أواخر العام الماضي، بعد أن أثار توبيخه المشين للمنظِّمين الصينيين ردَّ فعل عنيف أدَّى إلى عرقلة الطرح العام الأولي القياسي لشركة “آنت”، الذي بلغ 35 مليار دولار، وأدَّى إلى إجراء تحقيق بشأن عملاق التجارة الإلكترونية. ولا يزال الغموض يكتنف مستقبل رجال الأعمال الأكثر شهرة وصراحة في الصين.

وكانت الصحيفة التي تدعمها وكالة أنباء شينخوا الرسمية قد كتبت أنَّ: “جيلاً من روَّاد الأعمال الصينيين خرج من الهياكل الجامدة لنظامنا الاقتصادي القديم، مع الرغبة في الهروب من الفقر والحماس، لتحقيق طموحاتهم في الأعمال، وقد استنشقوا حياة جديدة في ظل الإصلاحات الاقتصادية بالصين”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق